بين تصريحات الوزير ‘الوردية’ وواقع المرضى ‘الكارثي’.. فعاليات حقوقية بالناظور تفضح ‘الأكاذيب’ حول مستشفى السرطان وتطالب بتحقيق عاجل!

أريفينو.نت/خاص
أشعل تصريح لوزير الصحة والحماية الاجتماعية، أدلى به تحت قبة البرلمان، موجة غضب عارمة في أوساط الرأي العام بإقليمي الناظور والدريوش. وكان الوزير قد أكد أن مرضى السرطان بالمنطقة لم يعودوا بحاجة للسفر إلى مدن أخرى لتلقي العلاج، زاعماً توفر الإقليم على مستشفى متخصص.
وسارعت فعاليات مدنية وحقوقية محلية إلى تفنيد هذه التصريحات، واصفة إياها بـ”المغلوطة” والمجانبة للصواب. وأكدت هذه الفعاليات أن مئات المرضى لا يزالون يقطعون مسافات طويلة وشاقة نحو مستشفيات وجدة وفاس والرباط، في رحلة علاج تضاعف من معاناتهم النفسية وتثقل كاهلهم بأعباء مالية إضافية.
“استهتار بآلام المواطنين”.. غضب عارم بعد تصريحات وصفت بـ “المضللة”!
وطالب نشطاء بضرورة فتح تحقيق شفاف وعاجل لمحاسبة الجهات التي زودت الوزير بهذه المعطيات “المضللة”، معتبرين أن ترويجها في مؤسسة تشريعية يعد استخفافاً بآلام المواطنين ومحاولة يائسة لتجميل واقع صحي كارثي.
وأجمعت شهادات من المنطقة على أن ما يطلق عليه “المركز الأنكولوجي” بالناظور يفتقر لأبسط التجهيزات الحيوية والكوادر الطبية المتخصصة، ولا يقدم سوى خدمات شكلية ومحدودة.
بينما تُضخ الملايير في المركز.. مرضى الناظور يواجهون الموت في رحلات علاج شاقة!
وفيما تستفيد المدن الكبرى من استثمارات ضخمة في القطاع الصحي، يجد مرضى السرطان في الناظور والدريوش أنفسهم في مواجهة مصيرهم، بينما تُروّج الحكومة من داخل البرلمان لصورة وردية لا تمت للواقع بصلة.
