تحذير: زيوت مسرطنة تتجول في اسواق الناظور و مدن مغربية

أحالت عناصر الدرك الملكي، التابعة لإقليم قلعة السراغنة، على النيابة العامة، متهمين تورطا في حيازة 10 أطنان من زيت الزيتون المغشوش، ونقلها على متن شاحنة لتوزيعها على التجار.
وعلمت يومية “الصباح”، التي أوردت الخبر في عددها الصادر ليوم الثلاثاء 29 غشت 2022، أن خبرة أنجزت على عينة من الزيوت المحجوزة التي كانت معبأة داخل براميل صدئة، انتهت إلى أنها مغشوشة ويمكن أن تسبب أمراضا، من ضمنها السرطان، كما أن عمليات التفتيش والبحث، خلصت إلى أن المتهمين يعمدان إلى خلط 50 في المائة من زيوت المائدة رخيصة الثمن، بنظيرتها من زيت الزيتون، وإضافة مواد أخرى قبل تصريفها لتجار الزيتون والزيوت، قصد بيعها للمستهلك.
وتفجرت القضية، قبل ثلاثة أيام، عندما أوقفت عناصر حاجز دركي بـ”العرارشة”، شاحنة من الحجم الكبير في إطار المراقبة الروتينية، إذ مباشرة بعد تسلم وثائق الناقلة، سأل الضابط السائق عن الحمولة فأجابه بأنها شحنة من الزيتون، وطالب بفتح صندوق الشاحنة، ليفاجأ ببراميل صدئة، وما أن فتح البرميل الأول حتى فاحت منه روائح كريهة، ليواجه السائق حول سبب الكذب عليه، ويعترف بأن الأمر يتعلق بزيت الزيتون، وأنه متوجه بها إلى بني ملال.
وتم اقتياد السائق ومرافقه إلى مقر الدرك، وأرسلت عينة من الزيوت إلى مختبر، انتهى تحليلها إلى أنها غير صالحة للاستهلاك، وأنها تحتوي على تركيبة مضرة بصحة الإنسان، يمكنها أن تسبب أمراضا، من ضمنها السرطان.
