تحقيق صادم.. “مصانع الأشباح” تغزو دواوير المغرب بتواطؤ من نافذين.. والمديرية العامة للضرائب تفتح النار!

أريفينو.نت/خاص

كثفت المديرية العامة للضرائب عملياتها الميدانية والمباغتة، مستهدفة شبكة من الوحدات الصناعية “الشبح” التي لجأ أصحابها إلى نقلها بشكل سري من المدن الكبرى إلى مناطق قروية، في خطة ماكرة للتهرب من أداء الضرائب والتملص من التصريح بالعاملين لدى مصالح الضمان الاجتماعي.

“مصانع الأشباح”.. حيلة ماكرة للهروب من الضرائب والضمان الاجتماعي!

وفقاً لمصادر مطلعة، تعتمد فرق المراقبة التابعة للمديرية، خاصة على محور الرباط-الدار البيضاء، على بيانات دقيقة لتحديد مواقع هذه المصانع السرية. وقد كشفت التحقيقات أن أصحاب هذه الوحدات، التي تنشط بشكل أساسي في قطاعات النسيج والملابس وصناعة البلاستيك، يعمدون إلى عدم التصريح بنقل مقرات شركاتهم، مما يسمح لهم بالعمل لسنوات تحت الرادار وبعيداً عن أي رقابة.

بتواطؤ من نافذين.. تحويل أراضٍ فلاحية إلى مصانع سرية!

أظهرت التحريات أن هذه الشركات تستغل عقود كراء لمستودعات وهناجر، بعضها مقام على أراضٍ فلاحية، لتجهيز مصانع سرية لا تتجاوز مساحتها 3000 متر مربع. وتعود ملكية العديد من هذه العقارات، الواقعة في ضواحي مدن كبرى كالدار البيضاء، لشخصيات نافذة ومستشارين جماعيين سابقين أو أقارب لمنتخبين حاليين، مما يطرح تساؤلات حول مدى تورطهم في تسهيل هذا النوع من الاحتيال.

المفتشون يطاردون المتهربين.. حملة شرسة لاسترجاع الملايير!

لجأت الشركات المتورطة إلى أساليب احتيالية معقدة، مثل تزوير التصريحات المحاسبية لتضخيم الخسائر بشكل مصطنع وإخفاء الأرباح الحقيقية، وذلك بمساعدة محاسبين ومصرفيين لتجنب إثارة الشبهات. وتأتي هذه الحملة في إطار خطة شاملة للمديرية العامة للضرائب لتحسين كفاءة التحصيل الضريبي، حيث يشكل صعوبة تحديد المقرات الحقيقية للشركات عائقاً كبيراً أمام استرداد ملايير الدراهم من العائدات الضريبية وكشف شبكات التهرب الضريبي المنظم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *