تحليل اقتصادي: ماذا سيستفيد الناظور من مشروع 6000 مليار مع الداخلة؟

أريفينو.نت/خاص
بينما يمثل الإعلان الحكومي عن إطلاق استثمار بقيمة 6 مليارات دولار لربط الناظور بالداخلة ضمن مشروع أنبوب الغاز المغربي النيجيري حدثًا وطنيًا وقاريًا، فإن صداه يتردد بشكل أعمق وأكثر تحديدًا في منطقة الناظور. فما الذي يعنيه هذا المشروع الضخم لسكان المدينة ومستقبلها الاقتصادي؟ الإجابة تتجاوز مجرد مرور أنبوب غاز لتلامس أسس تحول اقتصادي واجتماعي شامل.
محرك للثورة الصناعية.. طاقة نظيفة بتكلفة أقل
يكمن التأثير الأكبر للمشروع في تكامله المباشر مع ميناء الناظور غرب المتوسط. سيوفّر أنبوب الغاز مصدر طاقة نظيفًا، موثوقًا، والأهم من ذلك، ذا تكلفة تنافسية. هذا العامل سيجعل من المنطقة الصناعية المرتبطة بالميناء قبلة جاذبة للصناعات الثقيلة والمستهلكة للطاقة (صناعات الصلب، الإسمنت، البتروكيماويات، الأسمدة وغيرها)، والتي كانت في السابق تتجنب المنطقة بسبب تكاليف الطاقة. بوجود الغاز، تصبح الصناعة في الناظور ممكنة اقتصاديًا، مما يعني تحويل الميناء من مجرد نقطة عبور إلى منصة تصنيع وتصدير متكاملة، وهو ما سيخلق قيمة مضافة حقيقية داخل الإقليم.
آلاف مناصب الشغل.. فرصة تاريخية لأبناء المنطقة
يترجم هذا الزخم الصناعي مباشرة إلى فرص عمل هائلة. تنقسم هذه الفرص إلى ثلاث مراحل:
- مرحلة البناء: ستتطلب أعمال إنشاء محطة الأنابيب والبنية التحتية المرتبطة بها آلاف العمال والتقنيين والمهندسين على مدى سنوات، مما سينعش سوق الشغل بشكل فوري.
- مرحلة التشغيل: بعد الانتهاء، ستتطلب المنشآت الصناعية والطاقية يدًا عاملة مؤهلة بشكل دائم، مما يوفر مناصب شغل مستقرة وطويلة الأمد.
- الوظائف غير المباشرة: كل منصب شغل مباشر في الصناعة يخلق عدة مناصب غير مباشرة في قطاعات الخدمات، كالنقل، واللوجيستيك، والإطعام، والإيواء، والصيانة، مما سيحرك عجلة الاقتصاد المحلي بأكمله.
تنمية شاملة.. أبعد من مجرد غاز
إن وصول أنبوب الغاز ليس مجرد مشروع طاقي، بل هو حجر الزاوية في تنمية متكاملة. سيؤدي المشروع إلى: - تطوير البنية التحتية: تسريع وتيرة تطوير الطرق والشبكات الكهربائية والمائية المحيطة بالمنطقة الصناعية والميناء.
- رفع جاذبية المنطقة: وضع الناظور على خريطة الاستثمار العالمية كقطب طاقي وصناعي، مما يجذب المزيد من رؤوس الأموال والمشاريع.
- تنمية الكفاءات المحلية: خلق طلب على مهارات تقنية محددة، مما سيشجع على تطوير معاهد التكوين المهني والتقني بالمنطقة لتلبية احتياجات سوق الشغل الجديد.
باختصار، بالنسبة للناظور، لا يمثل هذا المشروع مجرد أنبوب عابر، بل هو شريان الحياة الذي سيغذي ثورة صناعية طال انتظارها، ويحول المدينة من بوابة للمهاجرين إلى بوابة للاستثمارات والفرص.

مازلتم تستحمرون الشعب المغلوب على امره الموس مشى وانتوما راقدين
وزير خارجية نيجيريا ڨالكم راكم تحلموا و المواقع الالكترونية البوسبيرية راه تكذب عليكم
لاانبوب غاز ولا حديد غارجبيلات ولا ميناء الداخلة
يا حفيد ام حسن البوسبيرية وبوثقبة غلام القراصنة الترك، تألم في صمت. المغرب لا يبنى هذا الميناء الضخم لأول مرة، بل راكم تجربة طويلة عبر ميناء طنجة، الذي أصبح الأول في حوض البحر المتوسط، بل يصدر ما يفوق نصف مليون سيارة سنويا. أما أنبوب الغاز الءي سيبطه بعدة مناطق بالمغرب ومع أوربا، فسيورد الغاز الطبيعي المسال، من دول الخليج وامريكا لتوليد الكهرباء وتصديرها إلى أوربا. والآن شرع المغرب ببناء محطة توليد الكهرباء بسعة 1200 ميغوات قرب مدينة طنجة لتصدير الكهرباء إلى أوربا. ومعلوم أن هذا الأنبوب لن يتسنى إكتمال أنبوب نيجريا – المغرب، بل سيسعى إلى الإستحواد على جميع زبناء الغاز الطبيعي المسروق من طرف فرنسا وكلابها من الصحراء الكبرى. رتصدير الغاز إلى إسبانيا ولما لا إيطاليا. المغرب ماضي لعزل تركة الشفارة على كل الأصعدة، حتى ترجع حنكوشيا إلى حجمها الطبيعؤي الا وهو إيالة القرصان بربروسا بمساحة لا تتعدى 500 كلمتر مربع. وتلأيام بيننا يا تىكة أين أبي.