تراجع الاقبال على التعليم الخصوصي بالناظور و فرض أثمنة خيالية للتسجيل تتحدى قرار الوزارة ..

أريفينو : فؤاد الحساني / 5 شتنبر 2020.
رغم فرار العديد من الأسر من التعليم الخصوصي و اتجاهها للتعليم العمومي بالناظور إلا أن الأثمنة التي تبسطها هذه المؤسسات تعد من قبيل الخيال و لم تستفد من فترة الحجر الصحي و لم تراع الوضعية الكارثية التي مرت و تمر منها الأسر بالناظور نتيجة الازمة الاقتصادية الخانقة و إغلاق معابر مليلية و كذا الاغلاق الذي شهدته محلات تجارية لأكثر من 3 أشهر مما أثر سلبا على العائلات الناظورية أمام هذا الوضع المزري استسلمت فئة عريضة من هذه الأسر للأمر الواقع و حولت أبناءها للتعليم العمومي بعد أن خاضت معارك مع المؤسسات الخصوصية التي طالبتها بتسديد فواتير التعليم عن فترة الحجر الصحي التي استمرت لأكثر من أربعة أشهر. و رغم الوضع الكارثي التي تتواجد عليها معطم هذه المؤسسات التي ما زالت تعيش النزيف خاصة أن الأسر مؤمنة على أن التعليم سيعود مرة أخرى إلى التعليم عن بعد و سيعود التلاميذ للمنازل و يعتقدون أن التعليم الحضوري ما هي إلا حيلة للوزارة لتفسح المجال للمؤسسات الخصوصية من تسلم مبالغ مالية لتفك بها أزمتها ثم تعود للتعليم عن بعد .. إلا أن الملاحظ أن هذه المؤسسات جميعها تفرض مبالغ خيالية لما تسميه واجبات التسجيل و كذا التأمين المدرسي الذي يرتفع لأثمنة توازي التأمين على الناقلات دون تسليم وصلات عنها ناهيك عن مبالغ خيالية مقابل التدريس الحضوري أما التعليم عن بعد فلا يوجد في أجندتها هنا بالناظور بالاضافة لواجبات التمدرس التي تبتدئ من 800 درهم إلى 2000 درهم و هو ما يستدعي عملية افتحاص عاجلة لتوقيف هذا النزيف .
