ترتيب المغرب في صناعة الملابس يصدم الجميع.. خارج قائمة الكبار عالمياً، فما هو السر؟

أريفينو.نت/خاص

في تقرير حديث حول سوق الملابس العالمي، احتل المغرب موقعاً متقدماً في المنطقة العربية، حيث صُنّف كثالث أكبر سوق للملابس عربياً لعام 2025، بقيمة متوقعة تصل إلى 2.71 مليار دولار. ويأتي هذا الترتيب في سياق انتعاش عالمي للقطاع الذي يوظف 430 مليون شخص حول العالم.

ثالث أكبر سوق عربي للملابس.. أين يتموقع المغرب في خريطة المنافسة الإقليمية؟

وفقاً لبيانات منصة ستاتيستا، يتصدر المغرب المشهد المغاربي ويحتل المرتبة الثالثة عربياً. وتأتي أمامه كل من الإمارات العربية المتحدة، التي تعتبر مركزاً ضخماً لإعادة التصدير بسوق قيمته 10.88 مليار دولار، ومصر التي برزت كقوة تصديرية إقليمية بصادرات بلغت 2.84 مليار دولار في 2024.
ويتفوق المغرب في هذا الترتيب على كل من تونس، التي يُتوقع أن يحقق سوق الملابس فيها 1.71 مليار دولار، والأردن بقيمة 1.58 مليار دولار، مما يرسخ مكانة المملكة كلاعب رئيسي في صناعة النسيج والملابس على المستوى الإقليمي.

خارج قائمة الكبار العشرة.. مقارنة مع عمالقة الإنتاج والتصدير في العالم

على الرغم من ريادته الإقليمية، لا يزال المغرب خارج قائمة أكبر 10 دول منتجة ومصدرة للملابس على مستوى العالم. وتكشف الأرقام عن هيمنة آسيوية مطلقة على هذا الترتيب، حيث تحتل الصين المركز الأول بصادرات تبلغ 286 مليار دولار، تليها بنغلاديش (46.2 مليار دولار)، ثم فيتنام (43.7 مليار دولار). هذه الأرقام الضخمة تظهر حجم المنافسة الشرسة في السوق العالمي، وتوضح أن قوة المغرب تكمن حالياً في تركيزه الإقليمي والأوروبي.

قوة تصديرية نحو أوروبا.. ما هي مميزات قطاع النسيج المغربي؟

يكمن سر قوة قطاع الملابس المغربي في توجهه التصديري الواضح، حيث يتم تصدير حوالي 80% من إجمالي الإنتاج إلى الأسواق الأوروبية. هذا التوجه يعكس عدة نقاط قوة، أبرزها القرب الجغرافي من أوروبا، وجودة الإنتاج التي تلبي معايير المستهلك الأوروبي، بالإضافة إلى اتفاقيات التجارة التي تسهل دخول المنتجات المغربية.
وتهيمن الملابس النسائية على السوق المغربي، حيث من المتوقع أن تصل قيمتها إلى 1.24 مليار دولار، مما يظهر تخصصاً واضحاً يلبي طلبات علامات الأزياء العالمية الكبرى التي تتخذ من المغرب منصة إنتاج رئيسية لمجموعاتها الموجهة لأوروبا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *