تزايد العنف في صفوف تلاميذ الناظور يُسائِل دور الأسر

يلاحظ المتابعون للشأن التربوي باقليم الناظور تزايدا ملحوظا لظاهرة العنف وسط التلاميذ، وخاصة تلاميذ المستوى الإعدادي، ما يؤشر على تراجع دور الأسر والمدرسة في مجال التربية والتهذيب.

وتدعو ساكنة الناظور إلى ضرورة التصدي للعنف بالوسط المدرسي، وخاصة عبر الرفع من مستوى فعالية التدابير المتخذة ميدانيا، واسترجاع الأسرة والمدرسة لأدوارها التربوية والقيمية.

وبجانب دور الأسرة لا يمكن إغفال دور المدرسة الذي يكمن، بالأساس، في معالجة هذه السلوكات عن الطريق التعاون مع الأسرة والسلطات وباقي الفاعلين المعنيين إلى جانب وسائل الإعلام من أجل تطويق تداعياتها.

وتتوفر الأجهزة الوصية، على رصيد وثائقي وإطار تنظيمي مهم في مجال التصدي للسلوكات المشينة أو المنحرفة، من قبيل التعاطي للمخدرات، الشغب، الاعتداء على الممتلكات العمومية، أو الغش في الامتحانات.

لكن يبدو أن كل هذه الآليات تغيب في الناظور بشكل مكشوف، ما فسح المجال لتنامي ظواهر خطيرة في صفوف التلاميذ، لا سيما ظاهرة العنف.

ميدانيا؛ تابع سكان الناظور الاعتداء الذي طال تلميذا في سلك الإعدادي، من طرف تلميذ آخر، كاد يفقده حياته. كما تابعت الساكنة تفاصيل معركة بالسلاسل بين تلاميذ المستوى الإعدادي، انتهت بإنجاز محضر داخل مخفر الشرطة.

وبات ملاحظا حجم إهمال الأسر لأبنائها بالناظور، فليس غريبا أن تجد طفلا قاصرا ساهرا لساعات متأخرة جدا من الليل، دون اكتراث من أسرته. في حين كان مفروضا أن يتواجد في البيت.

وبجانب العنف بالناظور، بدا ملاحظا تزايد حالات تعاطي المخدرات في صفوف التلاميذ، وهو ما ينعكس على سلوكاتهم المطبوعة بالعنف الشديد.

تعليق واحد

  1. بل الامر تعدى تلاميد الاعدادي ليصل حتى لتلاميد الابتدائي فضلا عن الكلام الساقط الدي يندى له الجبين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *