تساقط الأمطار يحيي آمال الزراعات الربيعية بالناظور دون زيادة في ملء السدود

أعادت التساقطات المطرية التي شهدتها الناظور، في الأيام القليلة الماضية، الأمل إلى الفلاحين، خصوصا المعتمدين على الزراعات الربيعية.

ومن شأن هذه التساقطات المطرية التي تعرفها الجهة أن تساهم في توفير الكلأ للماشية، في وقت كان الفلاحون يتوجسون من الأمر.

وأكد في هذا الصدد خبير فلاحي ، أن هذه التساقطات التي تعرفها الجهة خلقا نوعا من الارتياح في صفوف الفلاحين.

وشدد الخبير، على أن “هذه الأجواء الإيجابية ستشجع الفلاحين على القيام بالأنشطة الفلاحية في ظروف تتسم بالتفاؤل”.

الخبير أوضح أن هذه التساقطات المطرية المهمة من حيث الكمية والتوزيع الجغرافي “لها أثر مهم وجد إيجابي بالنسبة لتقدم الموسم الفلاحي، خاصة في ما يهم تحسين المراعي وتوفير الكلأ للماشية”.

كما أن هطول الأمطار في هذه الفترة، “سيسهم بشكل فعال في تحسين الزراعات الربيعية، من قبيل الذرة وغيرها”.

ورغم أن الفرشة المائية ستعرف تحسنا بفضل هذه التساقطات المطرية، إلا أن نسبة ملء السدود لن تبارح مكانها، حسب ما أكدته مصادر للجريدة.

ووفق المعطيات المتوفرة فإن سد محمد الخامس، الذي يزود الناظور بالماء، لم تعرف نسبة ملئه تقدما بفعل هذه الأمطار، وهو ما من شأنه أن يبقي أزمة ندرة المياه في فترة الصيف قائمة.

وحسب المعطيات ذاتها، فإن المخزون المائي للسدود، التي تبلغ طاقتها الاستيعابية الإجمالية 1107,524 مليون متر مكعب، بلغ إلى حدود يوم 5 أبريل ما مجموعه 453.744 مليون متر مكعب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *