تنامي السرقة يُغضب ساكنة “العمران” بسلوان ومهتمون يربطونها بتنامي تجارة المخدرات

باتت تجزئة “العمران” بمدينة سلوان تشهد بشكل متكرر أعمال سرقة تستهدف الممتلكات العامة والخاصة، وهو ما يطرح أكثر من سؤال حول الوضع الأمني في هذه المدينة الصغيرة.
فلا يكاد يمر يوم دون أن نسمع عن سرقات استهدفت ممتلكات عامة، من قبيل سرقة الأسلاك النحاسية الكهربائية، وفوهات المياه الخاصة بإطفاء الحرائق، وبالوعات قنوات الصرف الصحي، ناهيك عن مظاهر السيبة المتمثلة في التفحيط بالسيارات.
وبجانب الاعتداءات على الممتلكات العامة، بتنا نشهد اعتداءات تطال الممتلكات الخاصة، مثل أعمال السطو على المنازل، وتكوين عصابات المراهقين التي رَوَّعت الأسر، حيث تم تسجيل اعتداءات من طرف هؤلاء في حق التلاميذ.
ويتساءل المواطنون حول الأسباب التي أدت إلى تسجيل مجموعة من الاعتداءات على الممتلكات الخاصة والعامة. حيث يدعون في هذا الصدد إلى تقوية وتعزيز سرية الدرك الملكي، وبناء مفوضية للأمن بالمدينة.
ويلقي الكثيرون باللوم فيما يجري إلى انتشار المخدرات في مدينة سلوان، حيث أصبحت تُباع داخل المدار الحضري، ما يستوجب، بحسبهم، وضع خطة للقطع مع انتشار بيع المخدرات والمؤثرات العقلية بكل أصنافها.
وتشتكي العديد من الأسر بسلوان من جنوح أبنائها نحو تعاطي المخدرات بكل أصنافها، وتناول أقراص الهلوسة، وهو ما يصعب معه التحكم في تصرفات المتعاطين لها.
وترى الأسر أن المخدرات باتت قريبة من أبنائهم، حيث تباع داخل مدينة سلوان، بينما كانت المدينة في السابق عصية على تجار الممنوعات.
ويعتقد الكثيرون أن المدينة تحتاج إلى حملات أمنية نوعية لوقف نشاط تجار الممنوعات، وتعقب المبحوث عنهم من ذوي السوابق في هذا المجال.
