تنصيب الكولونيل ماجور لعباد قائداً جهوياً جديداً للدرك الملكي بالناظور

أريفينو.نت/خاص
في إطار التغييرات التي أجرتها القيادة العليا للدرك الملكي بهدف ضخ دماء جديدة في المناصب الحساسة، احتضن مقر القيادة الجهوية بالناظور، حفل تنصيب القائد الجهوي الجديد، الكولونيل ماجور لعباد، خلفاً للكولونيل رضوان لهبوب الذي تم نقله إلى المفتشية العامة بالرباط.
ضخ دماء جديدة.. تغيير على رأس هرم الدرك في منطقة حساسة!
أشرف على مراسم التنصيب الجنرال بن رمضان، نيابةً عن الجنرال دوكور دارمي محمد حرمو، وسط حضور وازن ضم شخصيات عسكرية وقضائية وأمنية ومدنية رفيعة المستوى، بالإضافة إلى مسؤولي مختلف السريات التابعة للقيادة الجهوية. ويأتي هذا التعيين ضمن استراتيجية تهدف إلى تعزيز الفعالية الأمنية في القيادات الجهوية الكبرى.
جبهة المتوسط والسياج المشتعل.. تركة ثقيلة من الملفات الشائكة!
تنتظر القائد الجهوي الجديد تركة ثقيلة ومجموعة من الملفات الأمنية المعقدة التي تتطلب معالجة حازمة. فالقيادة الجهوية للناظور تشرف على إقليمي الناظور والدريوش، وهي منطقة ذات موقع استراتيجي بالغ الأهمية، بواجهتها البحرية الطويلة على المتوسط ومحاذاتها لمدينة مليلية المحتلة. وتعتبر هذه المنطقة مسرحاً لمحاولات الهجرة غير النظامية وعمليات تهريب المخدرات التي تستغل المسالك البحرية لتنفيذ أنشطتها الإجرامية. كما لا يزال شبح مأساة السياج الحدودي لمليلية عام 2022، التي خلفت عشرات الضحايا، يلقي بظلاله على المنطقة، مما يستدعي استراتيجية أمنية محكمة للتصدي لهذه الظواهر.
السموم البيضاء والخمور المهربة.. حرب داخلية لا تقل ضراوة!
لا تقتصر التحديات على الحدود والشواطئ، بل تمتد إلى الداخل، حيث تعرف بعض مناطق نفوذ الدرك انتشاراً مقلقاً لمروجي المخدرات الصلبة والخمور غير المرخصة. وتشكل هذه الآفة خطراً داهماً على الشباب، وتتطلب تدخلاً أمنياً صارماً لاجتثاث هذه الشوائب الإجرامية. ورغم هذه التحديات، تجدر الإشارة إلى أن وحدات الدرك الملكي بالجهة تمكنت في عمليات سابقة من إحباط العديد من محاولات الهجرة والتهريب، وتوقيف عدد كبير من المتورطين والمطلوبين للعدالة.
