توالي أعمال السرقة ضواحي الناظور ومواطنون يربطونها بتنامي ترويج المخدرات

باتت عدد من جماعات اقليم الناظور تشهد بشكل متكرر أعمال سرقة تستهدف الممتلكات العامة والخاصة، وهو ما يطرح أكثر من سؤال حول الوضع الأمني في هذه المدينة الصغيرة.

فلا يكاد يمر يوم دون أن نسمع عن سرقات استهدفت ممتلكات عامة، من قبيل الأسلاك النحاسية الكهربائية، وفوهات المياه الخاصة بإطفاء الحرائق، وبالوعات قنوات الصرف الصحي، ناهيك عن مظاهر السيبة المتمثلة في التفحيط بالسيارات.

وبجانب الاعتداءات على الممتلكات العامة، بتنا نشهد اعتداءات تطال الممتلكات الخاصة، مثل أعمال السطو على المنازل، وتكوين عصابات المراهقين التي رَوَّعت الأسر، حيث تم تسجيل اعتداءات من طرف هؤلاء في حق التلاميذ.

تنامي مظاهر الجريمة دفع أسامة، وهو ناشط حقوقي، إلى التساؤل حول الأسباب التي أدت إلى تسجيل مجموعة من الاعتداءات على الممتلكات الخاصة والعامة. حيث دعا في هذا الصدد إلى تقوية التواجد الأمني في مختلف الأحياء، وخلق دوائر أمنية وسط الأحياء البعيدة عن مركز المدينة.

ويلقي أحمد، متزوج وأب لأربعة أطفال، باللوم فيما يجري إلى انتشار المخدرات في اقليم الناظور، حيث أصبحت تُباع داخل المدار الحضري، ما يستوجب، بحسبه، وضع خطة للقطع مع انتشار بيع المخدرات والمؤثرات العقلية بكل أصنافها.

وتشتكي العديد من الأسر باقليم الناظور من جنوح أبنائها نحو تعاطي المخدرات بكل أصنافها، وتناول أقراص الهلوسة، وهو ما يصعب معه التحكم في تصرفات المتعاطين لها.

وترى الأسر أن المخدرات باتت قريبة من أبنائهم، حيث تباع داخل المدن، بينما كانت المدينة في السابق عصية على تجار الممنوعات.

ويعتقد الكثيرون أن المدينة تحتاج إلى حملات أمنية نوعية لوقف نشاط تجار الممنوعات، وتعقب المبحوث عنهم من ذوي السوابق في هذا المجال.