تونس تغرق أسواق المغرب بـ 12 ألف طن من محبوبة المغاربة.. والنتيجة: انهيار تاريخي في الأسعار!

أريفينو.نت/خاص
في خطوة استباقية لمواجهة ضعف الإنتاج المحلي والارتفاع الصاروخي الذي شهدته أسعار زيت الزيتون، لجأت الحكومة المغربية إلى فتح باب الاستيراد المعفى من الرسوم الجمركية، وهو ما أدى إلى تدفق كميات كبيرة من الزيت التونسي والإسباني على الأسواق، مساهماً في كبح جماح الأسعار التي كادت أن تخرج عن السيطرة.

خطة “الإغراق” المضاد.. كيف لجأت الحكومة إلى إعفاء 20 ألف طن من زيت الزيتون من الجمارك؟
لمواجهة الأزمة، أقرت الحكومة ضمن قانون المالية لسنة 2025 حصة استيراد تبلغ 20 ألف طن من زيت الزيتون البكر والبكر الممتاز، مع إعفائها بالكامل من الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة. وقد تم توزيع هذه الحصة على 89 مقاولة مغربية تقدمت بطلبات للاستفادة من هذا الإجراء، الذي يهدف إلى توفير هذه المادة الحيوية في السوق الوطنية بأسعار معقولة.

تونس في الصدارة.. أكثر من 15 ألف طن دخلت المغرب وهذه هي خريطة الموردين!
حتى 23 يوليوز الجاري، بلغ إجمالي الكميات المستوردة من زيت الزيتون أكثر من 15,700 طن. وبحسب معطيات وزارة الصناعة والتجارة، تصدرت تونس قائمة الموردين بفارق شاسع، حيث زودت السوق المغربية بـ 12,626 طناً. وجاءت إسبانيا في المرتبة الثانية بحوالي 2,700 طن، فيما تم استيراد كميات محدودة من دول أخرى. ولا تزال الفرصة متاحة أمام الشركات لاستيراد الكميات المتبقية من الحصة المعفاة حتى نهاية السنة.

من 120 درهماً إلى 69 درهماً.. كيف نجح الزيت المستورد في لجم الأسعار؟
كان لهذا التدخل أثر مباشر وفوري على الأسواق، حيث بدأت المساحات التجارية الكبرى في عرض زيت الزيتون المستورد بأسعار تنافسية. فعلى سبيل المثال، يباع اللتر الواحد من الزيت الإسباني بما بين 69 و79 درهماً. هذا العرض الجديد أجبر أسعار المنتوج الوطني على التراجع بشكل ملموس، لتستقر بين 79 و89 درهماً، بعد أن كانت التوقعات تشير إلى إمكانية تجاوزها حاجز 120 درهماً للتر الواحد.

‫2 تعليقات

  1. من هذا العبقري الذي وضع خريطة المغرب بها خط فاصل بين الشمال و جنوبه ، هل وصلت الوحدة الترابية للوطن إلى هذا المستوى من العبث . هل قلة المسؤولية أو إنعدام الوعي و اللامبالاة بالقضية الوطنية الأولى أولى من المضمون و محتوى المقال .

  2. السؤال المطروح. ما هي المقولات المستفيدة من هذه الزيوت و من هم اصحابها؟ قضية استيراد اضاحي العيد تعود الى الواجهة لكن بحلة جديدة “زيت الزيتون”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *