ثانوية الكندي التأهيلية بجماعة دار الكبداني تعاني في صمت من غياب أستاذ(ة)

عبد العزيز عدا

تعرف ثانوية الكندي التأهيلية بجماعة دار الكبداني خلال هذا الموسم الدراسي 2019/2018 غياب لأستاذ(ة) مادة مهمة وأساسية ويتعلق الأمر بعلوم الحياة والارض مما سينعكس سلبا على نتائج امتحانات البكالوريا لتلميذات وتلاميذ المستوى أولى وثانية باكالوريا تخصص علمي.

واستنادا على بيان رسمي نشرته جمعية آباء وأمهات وأولياء التلاميذ التابعة للمؤسسة المذكورة فإن الأمر يتعلق بأزيد من 150 تلميذا لم يتلقو دروسهم في مادة علوم الحياة والارض وان الدورة الأولى من الموسم الدراسي الحالي على مشارف الانتهاء والمديرية الإقليمية بالدريوش لم تحرك ساكنا من اجل سد هذا الخصاص.
وحيث أنه بعد تعميق البحث مع بعض التلاميذ المعنيين وبعض المهتمين بالشأن التربوي بجماعة دار الكبداني إكتشفنا أن الأمر لا يتعلق بخصاص في هذه المادة بل تم تعيين أستاذة لمادة الحياة والارض بالمؤسسة وفي نفس الوقت هي دائمة الغياب بمبرر المرض وتدعم ذلك بشواهد طبية مما يعني أنها محمية قانونيا ومن حقها الإستفادة من رخصة مرضية؛ وهناك بعض الإشاعات المنتشرة في وسط الفاعلين والمهتمين بالمنطقة تقول بأنها زوجة رجل سلطة يعمل خارج جماعة دار الكبداني مما يستعصي عليها التنقل يوميا إلى مقر عملها وهذا يعني شيء آخر ربما يعني هذا الصمت المريب لجميع الجهات المسؤولة عن قطاع التعليم بالاقليم.

لا يسعنا كأبناء هذه البلدة وكغيورين على المنطقة إلا أن نشجب بشدة هذه التصرفات اللامسؤولة ونستنكر الصمت المريب للإدارة الإقليمية المسؤولة على تدبير الشأن الاداري والتربوي التي عجزت عن تكليف أستاذ لتدريس هؤلاء التلاميذ الأبرياء المطالبين باجتياز امتحان المادة المذكورة خلال الإمتحانات الجهوية والوطنية لنيل شهادة الباكلوريا؛ هذا الصمت القاتل يجعلنا نشك في تواطؤ مفضوح لهذه الاخيرة مع الأستاذة المتغيبة التي أمطرت المؤسسة بالشواهد الطبية والضحية أولا وأخيرا هم أبناء وبنات جماعة دار الكبداني الذين لا حول ولا قوة لهم. وأمام هذا الوضع، على الجميع تحمل المسؤولية نقابات وجمعية أباء وأمهات وأولياء التلاميذ وجمعيات المجتمع المدني والأطر التربوية والمنتخبين المحليين من أجل توفير فضاء ملائم لتلميذات وتلاميذ المؤسسة بقصد السير قدما بأجيالنا الصاعدة.

وفي الأخير نسائل هذه المديرية الإقليمية وعبرها الأستاذة هل بهذا المنطق الخبيث والماكر ستنبعث رسالة النجاح في منطقة دار الكبداني وتحمل آفاق لأجيالنا؟ الجواب لكم!…

لنا عودة في الموضوع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *