جثة مجهولة الهوية في سلوان..هل هي جريمة قتل مروعة أم نهاية مأساوية لمُشرّد في صمت؟

أريفينو.نت/خاص
شهدت مدينة سلوان، صباح اليوم الجمعة 30 مايو 2025، حالة من الاستنفار الأمني المكثف، وذلك عقب اكتشاف جثة شخص مجهول الهوية، يُرجح بناءً على المعاينات الأولية أنه كان يعيش في وضعية تشرد. وقد تم العثور على الجثة بالقرب من السور التاريخي للقصبة الواقعة وسط المدينة.
استنفار أمني في قلب سلوان: جثة هامدة قرب معلمة القصبة تثير الفزع وتُعيد ملف “المشردين” إلى الواجهة!
فور تلقي الإشعار بالحادث، سارعت إلى عين المكان السلطات المحلية، يتقدمها قائدة الملحقة الإدارية الأولى، بالإضافة إلى أعوان السلطة. كما حضرت عناصر من المركز الترابي للدرك الملكي بسلوان، حيث تم فرض طوق أمني حول محيط الموقع وبدء تحقيق أولي لكشف كافة الظروف المحيطة بهذه الواقعة المأساوية.
تحقيقات مكثفة بأمر النيابة العامة: تشريح طبي وبصمات لكشف لغز الوفاة الغامضة وهوية الضحية!
بناءً على تعليمات النيابة العامة المختصة، جرى نقل الجثة إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي الحسني بالناظور، وذلك بهدف إخضاعها لعملية تشريح طبي دقيقة. وتهدف هذه الخطوة إلى تحديد أسباب الوفاة بشكل قاطع، والوقوف على ما إذا كانت وفاة طبيعية أم أنها ناتجة عن فعل إجرامي أو اعتداء.
وفي موازاة ذلك، باشرت عناصر الدرك الملكي تحقيقات ميدانية موسعة، تشمل جمع الأدلة ورفع البصمات ومحاولة تحديد هوية الشخص المتوفى، والكشف عن جميع الملابسات المحيطة بوفاته. وتظل ظروف الحادث غامضة حتى الآن، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التحقيق الرسمي والتشريح الطبي.
ما وراء الجثة: مأساة “أبناء الشارع” تدق ناقوس الخطر وتُطالب بتعزيز آليات الرعاية الاجتماعية!
تُعيد هذه الواقعة المؤلمة إلى الواجهة بقوة أوضاع الأشخاص الذين يعيشون في وضعية الشارع، وتسلط الضوء مجدداً على أهمية تعزيز آليات الرعاية الاجتماعية والصحية لهذه الفئة الهشة من المجتمع التي تعاني من التهميش والإقصاء، وتستدعي تضافر جهود كافة الفاعلين لتوفير الحماية والدعم اللازمين لهم.
