جحيم نهاية يونيو… المغرب يستعد لموجة حر ‘تاريخية’ قد تحطم كل الأرقام القياسية، وخبراء الأرصاد يكشفون عن المناطق المرشحة لتجاوز 49 درجة!

أريفينو.نت/خاص
تشير بيانات الأرصاد الجوية والنماذج المناخية العالمية، باحتمال يفوق 90%، إلى أن المغرب يستعد لمواجهة موجة حر قوية وواسعة النطاق في نهاية شهر يونيو الجاري، وسط تساؤلات حول إمكانية أن تكون هذه الموجة من بين الأشد في تاريخ المملكة، وأن تحطم الرقم القياسي الوطني المطلق في درجات الحرارة.
منخفض صحراوي “غير اعتيادي”… هذا هو سبب موجة الحر القادمة
تعود الأسباب العلمية لهذه الموجة المحتملة إلى تمركز غير اعتيادي للمنخفض الحراري الصحراوي فوق شمال غرب إفريقيا، وخصوصاً فوق المغرب. ويشكل هذا الاستقرار في موقع المنخفض، من حيث توقيته وشدته، وضعاً استثنائياً ينذر بمرحلة من التقلبات المناخية الحادة خلال الأسبوع الأخير من يونيو، قد تمتد تأثيراتها إلى بداية شهر يوليوز.
هل تسقط الـ 50.3 درجة؟… مناطق مرشحة لدرجات حرارة قياسية
يبقى السؤال الأبرز الذي يطرحه الخبراء هو ما إذا كانت درجات الحرارة ستتجاوز هذه المرة الرقم القياسي الوطني المسجل رسمياً، والذي يبلغ حوالي 50.3 درجة مئوية. وتشير المؤشرات الحالية إلى أن بعض مناطق الجنوب، وداخل سوس، وسهول تادلة والغرب، مرشحة لتسجيل درجات حرارة قصوى تتراوح بين 47 و49 درجة مئوية، وهو ما يجعل سيناريو تحطيم الرقم القياسي أمراً وارداً بقوة، خاصة إذا تزامنت هذه الظروف مع ضعف الرياح وغياب السحب.
ولا تقتصر المخاوف على هذه الموجة فقط، بل تشير خرائط التنبؤات إلى احتمال تكرار موجات حر أخرى في بداية شهر يوليوز، مما قد يؤثر سلباً على القطاعات الحيوية كالزراعة والموارد المائية والصحة العامة.
وفي ظل هذه التوقعات، يُنصح المواطنون بتوخي أقصى درجات الحذر، وتجنب التعرض المباشر للشمس خلال ساعات الذروة، مع الإكثار من شرب الماء، في انتظار صدور نشرات إنذارية مفصلة من المديرية العامة للأرصاد الجوية.

اللهم اجرنا من حر جهنم