جدل كبير بعد سحب هولندا للبرتقال المغربي وأونسا تلتزم الصمت

متابعة
هل يأكل المواطنون المغاربة برتقالا مسموما؟.. هو تساؤل يسود هذه الأيام بشكل واسع، بعدما قررت السلطات الهولندية سحب البرتقال المغربي، لاحتوائه على مادة سامة مسرطنة.
ويزيد صمت الحكومة المغربية، وتحديدا وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، من الشك في نفوس المغاربة، كما أن المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية ONSSA بدوره لم يصدر أي بيان لتوضيح الأمر.
واعتبر الكثير من المواطنين المغاربة أن صمت السلطات المغربية حيال الموضوع يعد إقرارا ضمنيا لتوفر البرتقال المغربي على مادة “الكلوربيريفوس” بنسب غير آمنة.
وكانت السلطات الهولندية قد شرعت في سحب البرتقال المستورد من المغرب والموجه إلى محلات السوبر ماركت الهولندية من السوق بعد توصلها بإخطار من نظام الإنذار السريع للأغذية والأعلاف (RASFF)، بداية الأسبوع الجاري، وعزت الوكالة، التي تحدد المبادئ والمتطلبات العامة للتشريعات الغذائية الأوروبية وتضع الإجراءات في مجال سلامة الأغذية، قرارها إلى عثورها على بقايا المبيد الحشري الكلوربيريفوس (Chlorpyrifos) في البرتقال بنسبة 0.017 مجم/كجم –جزء في المليون.
