جلال القداري يكتب: مجلس جماعة الناظور بين تنزيل البرامج و قدرته على التنفيذ في أقصر مدة

جلال القداري : مهتم بالشأن المحلي
أصبح مجلس مدينة الناظور المنتخب حديثا مطالبا بتسريع وتيرة العمل و تنزيل برنامج جاد لما تبقى له من ولاية ، فبعدما أطاحت المحكمة الإدارية بالمجلس السابق لما ثبت عليه من إختلالات في التدبير ، فإن للمجلس الحالي فرصة من ذهب لكسب تعاطف الساكنة و دعمها عبر إنجاز برامج و مشاريع على أرض الواقع بشكل سريع .
و خلال بداية مرحلة هذا المجلس ، لا زال الأفق غامضا حول تأهيل الناظور المدينة خاصة بعد تعثر عقد دورة فبراير لغياب النصاب و ما يحمله برنامج الدورة من فراغ في نقطه لا يخرج عن تتمة هيكلة المجلس فقط و لن يكون هناك تدارس لأي نقط إضافية في حين أن مشاكل الناظور كثيرة و متطلبات الساكنة كبيرة و عمر المجلس قصير ، الأمر الذي يعكس ضعف القوى الإقتراحية داخل الأغلبية الحالية .
و المجلس الحالي مطالب بترتيب عدد من الإختلالات في البنية التحتية للمدينة و البنية الإدارية للجماعة ، تصحيح بعض هذه الإختلالات لا يحتاج إلى ميزانيات مهمة بقدر ما يحتاج إلى إرادة و عزيمة و عمل دؤوب ، كما أن المجلس الحالي مطالب بالتواصل مع الساكنة بأكبر قدر مستطاع ليضعها في الصورة الحقيقية لما عليه بلدية الناظور ، و وضع الساكنة و متتبعي الشأن المحلي في واقع بلدية الناظور يجنبها الإنتقاد المكثف و يفتح باب التصويب و المساهمة في الحلول و الإقتراح الإيجابي أمام المهتمين و الفاعلين بالمدينة .
فهل سيتدارك رئيس المجلس و من معه أخطاء الماضي و الحاضر و يزرع الأمل في مستقبل المدينة أم سيبقى من حظ الساكنة الدوران في حلقة مفرغة لا جديد فيها بإستبدال الأسماء بدل إستبدال الأفكار و الإرادة .
