جمعية أولياء تلاميذ مدرسة بوعرك الابتدائية تنظم بشراكة مع إدارة المؤسسة حفلا بمناسبة نهاية السنة الدراسية

جيلالي خالدي
في أجواء مميزة يسودها الاعتزاز والفرح، نظمت جمعية أمهات وآباء وأولياء تلاميذ مدرسة بوعرك الابتدائية بشراكة مع إدارة المؤسسة، يوم الجمعة 04 يوليوز 2025، حفلا بمناسبة نهاية السنة الدراسية، تم خلاله الاحتفاء بالتلاميذ المتفوقين وتكريم الأساتذة المنتقلين وبعض الفاعلين الذين ساهموا في دعم المؤسسة.
الحفل الذي أقيم تحت شعار “التميز ثمرة المثابرة والعمل الجاد”، افتُتح بلوحات فنية أبدع في تقديمها تلاميذ المؤسسة، عبروا من خلالها عن ارتباطهم بمدرستهم واعتزازهم بنجاحهم، تلتها تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، ثم أداء جماعي للنشيد الوطني المغربي.
بعد ذلك ألقى مدير المؤسسة كلمة رحب فيها بالحاضرين، وأشاد بالمجهودات التي بذلت طيلة السنة من طرف جميع المتدخلين في الشأن التربوي. كما تدخل رئيس جمعية أمهات وآباء وأولياء التلاميذ ، مؤكدا بدوره على أهمية التحفيز والتقدير في ترسيخ قيم العمل والاجتهاد. ألقيت بعد ذلك كلمة باسم التلاميذ المؤسسة في حق الأساتذة وأولياء الأمور على الدعم والتشجيع.
عرف الحفل لحظة مؤثرة خلال توزيع الجوائز والشهادات التقديرية على التلاميذ المتفوقين من جميع المستويات الدراسية، بالإضافة إلى تكريم المشاركين في الأنشطة الرياضية والثقافية، وهو ما لقي استحسان الحضور.
كما تم تكريم الأساتذة المنتقلين من المؤسسة، في لحظة طغت عليها مشاعر الامتنان والعرفان، حيث تسلموا شهادات شكر ودروعا وهدايا رمزية، وسط تصفيقات زملائهم والتلاميذ. وتمت بالمناسبة أيضًا الإشادة بدور السيد محمد ابن علي والسيد رشيد جابيو لما قدماه من خدمات لفائدة المؤسسة طيلة فترة عمل الجمعية. وتم التنويه كذلك بدور تنسيقية جمعيات المجتمع المدني ببوعرك لما تقدمه من خدمات جليلة لهذه المدرسة وتلاميذها.
وفي الختام، تم تقديم الشكر لجميع من ساهم في إنجاح هذا الحفل، قبل دعوة الحضور لتناول حفلة شاي في جو أخوي ساده التقدير والتواصل.
هذا الحفل، الذي جمع بين البعد التربوي والإنساني، شكل محطة مميزة في حياة المدرسة، ورسخ مرة أخرى أهمية الشراكة والتعاون في خدمة التلميذ والمدرسة العمومية.





































