حركة المغاربة الديموقراطيين المقيمين بالخارج و مرصد التواصل و الهجرة بهولندا ينظمان ندوة ناجحة حول الإعلام و الهجرة

مداخلات الحاضرين تمحورت حول التربية و التعليم و دراسة التحديات المرتبطة بإنتشار الصورة النمطية عن مغاربة العالم لدى الرأي العام الدولي و الدور الكبير الذي يلعبه الإعلام،و ضرورة البحث عن السبل الكفيلة بطرح صورة جديدة عن مغاربة العالم في مجتمعات الإقامة،بحيث أن غياب نخبة مكونة في مجال الإعلام و تتوفر على الوسائل الكفيلة بإنخراطها الفعّال في الساحة الإعلامية ترك المجال أمام إنتشار بعض الأفكار المغلوطة عن مغاربة العالم،كحالة الإعلام الإسباني الذي كلما وقع حادث إرهابي مثلا الحادث الإرهابي الغاشم الذي تعرضت له برشلونة حيث ركزت الصحافة الإسبانية على أن منفذي الهجومات هم مغاربة مسلمون،لكن لم تذكر في الآن نفسه بأن هناك في نفس الحادث ضحايا مغاربة مسلمون،نفس الشيء عايناه خلال تفكيك مخيم أكديم إيزيك بالعيون حيث بثت وسائل الإعلام الإسبانية صورا لضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة سنة 2006 و قامت بإيهام الرأي العام الدولي كأنهم من ضحايا تفكيك المخيم،ترويج فيديو إقتحام الجنود الإسبان لجزيرة ليلى،تلفيق تهم واهية و أكاذيب مفتعلة خلال الأسبوع الجاري من لدن جريدة إلموندو ضد مسؤولين مغاربة.
بعد التدخلات القيمة للمشاركين،تم فتح النقاش الذي كان غزيرا بالأفكار القيمة و المقترحات النيرة التي جادت بها قريحة المتدخلين.

