حقائق وأسرار لاتعرفها عن البطل الناظوري محمد بعيري ابن زايو/ مؤهلات استثنائية/ بطولات عالمية‎


عادل شكراني

سنتذكر خلال شهر رمضان المبارك، أسماء رياضية من اقليم الناظور، سطع وهيجها، رياضيون من طراز عالي، ولأن اللائحة لن تكون تامة بالقطع، سنحاول أن نتذكر من خلال هذه الحلقات أسماء حازت الاعجاب محليا.

الرياضي محمد بعيري

لايمكن الحديث عن رياضيين راسخين في الذاكرة المحلية، دون ذكر اسم محمد بعيري رياضي مغربي، من مواليد مدينة زايو سنة 1992/ 12/ 22، ومن الوجوه التي آستطاعت أن تتحدى كل العوائق والاكراهات، لتفرض اسمها على الصعيد المحلي والوطني والدولي في رياضة ” التكواندو”.

بدأ لعب رياضة “التكواندو ” في سن السابعة، تميزه وانفراده بأسلوب خاص، ميّزه عن باقي الرياضيين بالمدينة، إصرار وعزيمة خيالية لامتناهية، عُرف ببراعته في نزالاته وأثبت جدارته في محافل رياضية وطنية ودولية.

نشأ وترعرع في حي السّوق بزايو، يقطن بشارع الزلاقة، فيه قضى طفولته وشبابه، درس الابتدائي في مدرسة حسن اليونسي، من أسرة متوسطة، بداياته وخطواته الأولى في عالم “التكواندو”، كانت مع جمعية النصر بزايو، ليلتحق بعد ذلك بنادي أمل السيول بالناظور.

استطاع تحقيق مجموعة من الألقاب والبطولات، التي شارك فيها على الصعيد الوطني والدولي، حصل على ثلاث بطولات بإسبانيا، لعب في بطولة “جيتو” بباريس، واقصائيات أولمبيات “جيتو” بهولندا، وخاض بطولات عالمية، بكل من ألمانيا واسبانيا وباريس.

“محمد بعيري” مُفعم بالاصرار والعزيمة لبلوغ الهدف الذي رسمه صوب عينيه، يطمح للسير على خطى الأبطال المغاربة، وتشريف المغرب دائما في المحافل الدولية.

يقوم “بعيري” بتدريباته بين العصر والمغرب، حين تبدأ الشمس رحلة الغروب، وحصّة خفيفة بعد صلاة التراويح، شاب طويل القامة، جميل المحيا، أنيق الهندام، يعشق أكلة السمك كثيراً، يحب البحر جماً.

من يعرف محمد عن قُرب يلمس فيه حب النجاح وثقل المسؤولية، وهاجس التحدي، شاب جمع بين قوة الاحتراف وسمو الأخلاق، عرف بقدرته على امتصاص القيود وترجمتها لقوى، يتطلع إلى تمثيل بلده ومدينته أحسن تمثيل.

محمد يعاتب الجامعة المغربية، لعدم دعم الأبطال، وحتى إن كان ثمّة دعماً فهو جد محتشم يقول، ويضيف كيف يمكن تحفيز الشباب على الرياضة، لتقديم الأفضل ورفع العلم المغربي عاليا، بدون الالتفات وتقديم المساعدة لهم، مبرزاً في ذات السياق أن الرياضة تتطلب مصاريف باهظة تتعلق بالتدريبات والسفر والتغذية السليمة، والاستعداد للبطولات.

وتبقى هذه المطالب لهذه الطاقة الرياضية بالمدينة، ما هي الاّ عُربون وفاء لوطنه، ونيّته السليمة في رفع رايته خفّاقة، لتشريفه في جميع المحافل الرياضية، فهل من غيور يُلبي هذه المطالب؟.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *