حقوقيون يراسلون البابا من أجل معتقلي حراك الريف..

أريفينو.

ليعود اصحاب الرسالة ويؤكدون أنهم لا يريدون منه ممارسة الضغط على الدولة المغربية، لكن في الوقت نفسه “لا نعتبر تدخلكم في هذا الموضوع تدخلا أجنبيا، فنحن نحترم سيادة وطننا الذي نفتخر به، والذي نتمنى له دوما التقدم للأمام. نطلب من قداستكم ببساطة أن توظفوا من خلال وجودكم بيننا رمزيتكم القوية، بحيث يضع المسؤولون المغاربة حداً لهذا الملف، من خلال إطلاق سراح هؤلاء الشباب، مراعاة لشخصكم الكريم الذي يحظى بالاحترام الكبير سواء من طرف مسؤولينا أو من عموم شعبنا.”

وأضاف اصحاب الرسالة في خطابهم الى البابا ” إن المجتمعات اليوم يجب أن تبنى على الاحترام المتبادل والحوار، وليس على التسلط والعنف، .نتمنى أن تنقلوا هذه الرسالة إلى الملك محمد السادس وإلى مسؤولينا، وأن تصل آهات ودموع مئات الأمهات لوضع حد لهذه المأساة.”

وأكد اصحاب الرسالة مجددا أنهم لا يبتغون من وراء هذه الرسالة رهانا سياسيا، بل إن باعثها ورهانها انساني محض، من أجل اطلاق سراح هؤلاء الابرياء الذين سجنوا بسبب احتجاجهم من أجل اهداف انسانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *