حمى الذهب تنتشر في جبال الأطلس في المغرب بسبب عملاق كندي.. !

أريفينو.نت/خاص

في سباق مع الزمن وبين الأمل المتمثل في ثروات جبال الأطلس والمخاوف من وضعها المالي الحرج، تواصل شركة “ستيلر أفريكا غولد” الكندية تكثيف جهودها في مشروع “تشكا شرق” الواعد للتنقيب عن الذهب، الواقع على بعد 90 كيلومتراً جنوب مراكش.

كنز محتمل في قلب الأطلس.. “تشكا شرق” أمل شركة “ستيلر” الأخير!
يمثل هذا المشروع، الذي يتم تنفيذه بشراكة استراتيجية مع المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن (ONHYM)، شريان الحياة الرئيسي للشركة الكندية. وتُظهر النتائج الأولية وجود مؤشرات قوية على تمعدنات ذهبية مهمة، حيث سُجلت عينات بنسب تصل إلى 3.5 غرام في الطن على امتداد 155 متراً، مما يغذي طموحات الشركة بالرغم من أن أجزاء واسعة من منطقة التنقيب البالغة 82 كيلومتراً مربعاً لم تُستكشف بعد.

من الحفر السطحي إلى التنقيب الماسي.. سباق مع الزمن قبل الصيف!
أعلنت الشركة مؤخراً عن استكمال حفر 11 خندقاً جديداً في المنطقة “B”، التي تعتبر الأكثر أهمية حتى الآن. وتهدف هذه العملية، التي يشرف عليها الجيولوجي المغربي علي سكاك، إلى التحضير لبرنامج حفر ماسي حاسم من المقرر إجراؤه في الربع الثالث من عام 2025. وبالتوازي، تعمل الشركة على إعادة تأهيل طريق جبلي بطول 8.5 كيلومتر للوصول إلى مواقع الحفر على ارتفاع 2500 متر، واستعانت بخبير جيولوجي دولي لوضع نموذج دقيق سيساعد في تحديد مواقع الحفر المستقبلية.

بين ثروة الأرض وفقر الخزينة.. هل ينقذ ذهب المغرب الشركة الكندية من الإفلاس؟
تأتي هذه الجهود المكثفة في سياق مالي دقيق للغاية للشركة الكندية، التي تعاني من وضع اقتصادي حرج ومؤشرات مالية ضعيفة وقيمة سوقية متواضعة لا تتجاوز 3.28 مليون دولار كندي. هذا الوضع يحد من قدرتها على جذب تمويلات جديدة. وتراهن “ستيلر أفريكا غولد” على جودة الموقع الجيولوجي، ودعم شريكها المغربي ONHYM، واستقرار الإطار القانوني المغربي، على أمل أن تكون نتائج الحفر الصيفية القادمة بمثابة طوق نجاة يعيد لها ثقة المستثمرين ويحول ثروة باطن الأرض إلى حقيقة اقتصادية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *