خطير ..مؤذن بمسجد لعري الشيخ بالناظور يستغل ختم القران في ليلة القدر ويرسل سهامه بالدعاء بالشر على من انتقد نهجه في التسول الدائم باسم الدين ..

أريفينو : خاص
قبل الخوض في الموضوع لا بد من طرح السؤال العريض : ما حكم الشرع في نازلة المؤذن ؟ و ما رأي المجلس العلمي و مندوبية الأوقاف في السابق ذكره ؟
قبح الله أناساً ليس لهم في العلم الشرعي كبير إمعان، ولا إعمال بصر، بل إنهم رأوا أن تدينهم قد يدر عليهم أرباحاً طائلة وأموالاً غزيرة، فأتقنوا التجارة بدينهم والعياذ بالله، فباتوا ممن يمكن أن نقول عنهم بأنهم (يستخدمون الدين ولا يخدمون الدين)، فالدين بالنسبة لهم عبارة عن طريقة تؤدي لهم مقصدهم، ويفعلون منها ما يشاءون، وقد يمثلون على الناس في بدء أمرهم لكنه لن يستمر…
هذا الحال هو نفسه مع الرجل التافه الذي يزرع الفتنة بمسجد لعري نشيخ حتى نفر منه أبناء الحي قاصدين بيوت الله الأخرى لأداء صلاة التراويح بعيدا عن السنة السيئة التي سناها هذا المؤذن الذي يسترزق لحسابه بإيهام المصلين بالجمع لإمام المسجد وللمسجد…
واستشعرت ساكنة حي لعري نشيح خطورة الفساد الذي ضرب أفضل بقعة يؤدون فيها فرائضهم وعبرنا من خلال مقال سابق عن وجوب التحرك السريع للمؤسسات الوصية عن الشأن الديني بالإقليم (مندوبية الأوقاف والشؤون الإسلامية و المجلس العلمي) لوضع الحد لهذا الشخص المنبوذ الذي تطاول وبدون حكمة على الناس بالدعاء بالشر عليهم في أفضل ليلة يوم أمس مستغلا المنبر و المسجد ليخدم به مصالحه الذاتية و يوجه سهام الشر بالدعاء على إعلامي أدى واجبه المهني حينما رأى ظاهرة اجتماعية معوجة تستحق التصحيح و هذا دور الإعلام و اعتبرها فتنة متناسيا أن رأس الفتنة هو ما قام به و الذي لا تسمح به القوانين المغربية و الذي يعتبر سبا و قذفا علنيا بشهادة الشهود الذين رددوا معه أمين دون أن يعرفوا ما كان يقصده ضنا منهم أنه يسب الصهاينة ..
لم نكن نريد الرد على شخص لا يستق أدنى اهتمام أو رد بل أردنا أن نكشف للقيمين على الدين في هذه المدينة نوع الأشخاص الذين يسلمون لهم مساجد الله و يجعلونهم في أماكن تستحق القدوة و المثل الأعلى بينما هم في أسفل سافلين..
لكن لن نتفاجأ بان الواقع هو نفسه ،فحق أن نشير إلى أن الموقف يحتاج لرجال يكونون على وعي تام به، ونحذر الناس من أن يستخفهم هذا النوع من المتاجرين بالدين، وهم لا يجيدون سوى فنون التمثيل على الصالحين بتدينهم حيناً، وببعض الأعمال التي يظهر منها الصلاح حيناً، وليس لهم من وراء ذلك إلا العمل الطالح، ومع ذلك فإن الأمر بحاجة لصبر ويقين وعدم اندفاع أو تعجل، كما قال تعالى :”كذلك يطبع الله على قلوب الذين لا يعلمون * فاصبر إن وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون”
إن من أخطر ما يتعامل به هذا الرجل التافه مع الدين بمسجد لعري نشيخ، أنه يعتبره مصدر استرزاق ومهنة وليس رسالة في الحياة ومهمة،رغم انه يملك (كريمة طاكسي) فبأسا لقوم اشتروا بآيات الله ثمناً قليلاً: “ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق ولبيس ما شروا به أنفسهم لو كانوا يعلمون”
ونحيط علما مندوب الأوقاف و المجلس العلمي بالناظور وكذا وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية بمملكتنا الشريفة، بان الوعي الشعبي للمصلين برسالة المساجد وحرمتها وبهذا المسجد بالخصوص بلعري نشيخ يزداد، ويكتسب خبرة، وتجربة عظيمة، وقد استنكروا وبشدة، وكان من الممكن أن تقوم الفتنة بالمسجد يوم أمس من جراء دعاء هذا المؤذن على أصحاب مهنة المتاعب دون وجه حق ،سوى أنهم يكشفون حقيقة من يعملون في سوق النفاق والكذب على المسلمين و يستغفلون الناس بكلامهم الطيب، ولكنهم أول ما يخالفونه بأفعالهم، ويصدق فيهم قوله تعالى “يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم”.وطالبوا عزله ليكون درسا لكل من سولت له نفسه الاتجار والاسترزاق على أرض بيوت الله.
مع العلم أننا نعرف جرأة و حنكة كلا من رئيس المجلس العلمي و مندوب الأوقاف بالناظور الذين لا يتساهلون مع هذا النوع من الطفيليين لذا وجب عليهم التدخل الفوري درءا للفتنة التي تحدث عنها هو .
و لنا عودة مع الموضوع بالجديد و كشف المستور ” .

نقدم بعض الردود التي جاءت منددة بانحراف مؤذن مسجد لعري الشيخ الذي يتاجر في الدين .


الموذن في مسجد لعري الشيخ رجل طيب موذن و إمام مسجد في نفس الوقت لماذا تحمل كل هذه الضغينة حرام عليك إتقي الله في نفسك نحن ابناء الحي نعرف جيدا من الذي يسرق ويفسد من اللجنة في المسجد وأنا كذالك تعرف من الشخص فلا تطعن في من لا له علاقة بهذا إذا كانت لك معه مشكلة إذهب عنده و قلها له شخصيا اذا فيك ذرة من الرجولة أما ما تقوله عن الموذن فلا اساس له من الصحة فالاشخاص المفسدين من اللجنة معروفين لدى المدينة كلها لماذا لم تكتب عنهم إما انت معهم او دفعو لك لتطعن في الموذن ؛ تبين يا أخي تبين. بسم الله الرحمن الرحيم ( اذا جاءكم فاسق بنبء فتبينوا ) صدق الله العظيم