دموع جنازة الزفزافي الأب تفتح أبواب السجون.. هل هي نهاية حراك الريف؟ منظمة حقوقية تكشف عن مؤشرات “العفو الملكي” القادم!

أريفينو.نت/خاص

على خلفية الأجواء الإنسانية المؤثرة التي طبعت جنازة الراحل أحمد الزفزافي، والد ناصر الزفزافي، ارتفعت الأصوات الحقوقية مجدداً، حيث دعت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان إلى استثمار هذا الظرف لطي صفحة الماضي وإغلاق ملف معتقلي “حراك الريف” بشكل نهائي.

جنازة تفتح أبواب الأمل.. دعوة لإغلاق الملف نهائياً!
في بلاغ رسمي، اعتبرت المنظمة أن السماح لناصر الزفزافي بحضور جنازة والده يُعد قراراً إنسانياً مهماً يفتح الباب واسعاً أمام انفراج شامل يعزز المصالحة. وبناءً على ذلك، جددت ملتمسها بضرورة تمتيع كافة المعتقلين المتبقين على ذمة هذا الملف بعفو ملكي، لإنهاء معاناة عائلاتهم وفتح صفحة جديدة من الإنصاف والعدالة الاجتماعية بالمنطقة.

“الوطن فوق كل اعتبار”.. كلمة الزفزافي التي هزت مشاعر الحاضرين!
شهدت جنازة “أبو الحراك”، التي أقيمت الخميس الماضي بأجدير، حضوراً جماهيرياً غفيراً، وكانت اللحظة الأبرز فيها هي الكلمة المؤثرة التي ألقاها ناصر الزفزافي، والتي أكد فيها أن “الوطن يعلو فوق كل اعتبار”، معبراً عن شكره لإدارة السجون على تمكينه من توديع والده. هذه الكلمة، بالإضافة إلى السماح له بالتواجد وسط المعزين دون قيود، اعتبرها وزير العدل الأسبق مصطفى الرميد “لحظة استثنائية” تحمل رسائل واضحة بقرب الوصول إلى حل نهائي.

من العفو إلى التنمية.. هل يمهد الحزن طريق المصالحة في الريف؟
لم تقتصر دعوة المنظمة على إطلاق السراح، بل شددت على أهمية تفعيل توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة الخاصة بمنطقة الريف، خصوصاً ما يتعلق بجبر الضرر الجماعي وحفظ الذاكرة. وأبدت المنظمة استعدادها الكامل للانخراط في أي حوار أو وساطة تهدف إلى إطلاق مشاريع تنموية حقيقية بالمنطقة، في إشارة إلى أن الحل لا يكمن فقط في إخراج المعتقلين، بل في معالجة الأسباب العميقة التي أدت إلى الاحتقان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *