دول آسيوية تكشف عن علاقة غريبة بين المغربيات و الأبناك؟

أريفينو.نت/خاص

دقت اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) ناقوس الخطر بشأن تدني نسبة امتلاك النساء المغربيات للحسابات البنكية، حيث كشف تقرير حديث أن 33% فقط من النساء في المغرب يملكن حساباً بنكياً أو يستخدمن تطبيقاً مالياً، مقارنة بـ 56% من الرجال، مما يخلق فجوة مقلقة بين الجنسين تصل إلى 23 نقطة مئوية.

فجوة كبيرة مقارنة بالمنطقة وتحديات تعيق الشمول المالي
يُعتبر هذا التفاوت بين الجنسين في المغرب من بين الأكبر في المنطقة، ويُقارن بالوضع في الجزائر التي تسجل فجوة تصل إلى 26 نقطة. ويسلط التقرير الضوء على أن حوالي 60% من البالغين في العالم العربي مستبعدون من النظام المالي الرسمي، الأمر الذي يعيق بشكل كبير التمكين الاقتصادي للنساء، وسكان الأرياف، والأشخاص ذوي الإعاقة، والشباب، واللاجئين.
وأشارت الدراسة إلى أنه على الرغم من نمو استخدام المحافظ الرقمية، فإن انخفاض معدلات استخدام الهواتف الذكية ونقص الوعي المالي، لا سيما بين النساء وسكان المناطق القروية، يشكلان عقبات كبيرة أمام تحقيق الشمول المالي المنشود.

الشمول المالي ضرورة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة
تؤكد الإسكوا على أن الشمول المالي يُعد عنصراً حاسماً لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، التي لا يزال تقدم المنطقة في تحقيقها محدوداً، إذ لم يتجاوز 18% فقط من هذه الأهداف.
ولمعالجة هذا الوضع، أوصت اللجنة بضرورة تبسيط إجراءات فتح الحسابات البنكية، وتوسيع نطاق القروض الصغرى، وتقوية البنية التحتية الرقمية، وتعزيز برامج التثقيف المالي. كما دعت إلى تطبيق هويات رقمية قابلة للتشغيل البيني، مع التأكيد على ضرورة إدماج اعتبارات النوع الاجتماعي والإعاقة بشكل منهجي ومتسق في السياسات العامة.

إن هذا التحذير الأممي يضع المغرب أمام تحدٍ كبير لتعزيز الإدماج المالي للمرأة، لما له من أثر مباشر على التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة والمستدامة في جميع ربوع المملكة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *