دولة عظمى تنفق خمسة آلاف مليار على المغاربة لهذا السبب؟

شهدت الأروقة الاقتصادية بين المملكة المتحدة والمغرب حركة نشطة في الأيام الأخيرة، حيث أجرى الرئيس التنفيذي لصندوق تمويل الصادرات البريطاني (UKEF)، تيم ريد، محادثات بناءة مع الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع. هذه المحادثات كانت تهدف إلى تحديد المشاريع ذات الأولوية التي ستحظى بالتمويل من خلال رزمة مالية مقدمة للمغرب بقيمة 5 مليارات جنيه إسترليني.
كانت الجلسة فرصة ذهبية لاستكشاف طرق تخصيص هذا التمويل لمشاريع استراتيجية تهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة في المملكة، ما يعزز التعاون الثنائي بين البلدين. تم التركيز على القطاعات الحيوية التي يمكن أن تستفيد بصورة ملحوظة من هذا الدعم مثل البنى التحتية، والطاقة، والنقل، والتعليم، إلى جانب الابتكار والتحول الرقمي.
أعرب تيم ريد في ختام الاجتماع عن التزام صندوق UKEF بتعزيز الشراكة الاقتصادية مع المغرب، مبرزًا أهمية العمل المُوجه نحو تنفيذ المشاريع المتفق عليها، التي تعد دفعة قوية لمصالح الطرفين وتساهم في تحسين جاذبية المغرب كوجهة استثمار جذابة للبريطانيين.
وفي المقابل، شدد فوزي لقجع على أهمية هذه المبادرة في دعم الاقتصاد المغربي، مشيرًا إلى أن التمويل يمثل فرصة حقيقية لتنفيذ مشاريع ضخمة تسهم في خلق المزيد من فرص العمل وتسهم في تحقيق العدالة المجالية، خصوصًا في المناطق الأكثر حاجة إلى تطوير بنية تحتية اقتصادية واجتماعية قوية.
