رئيس المجلس العلمي المحلي للناظور ذ. ميمون بريسول يتحدث عن مقاصد الأضحية في الإسلام..

أريفينو :جيلالي خالدي

 

يقول العلامة الجليل في حديثه عن مقاصد الأضحية في الاسلام :

السنة في الأضحية

و يقول أستاذنا الجليل أن السنة في الأضحية هي السنة التي لا محيد عنها في أضحية العيد  باعتقادها قربة لله تعالى لتقرب اليه وشكره باعتبارها الهدية التي تهدى ولدلك فهي لا تسقط حتى على حجاج بيت الحرام الا انها تؤذى عندهم باسم الهدي تعبيرا عن الكرم والسخاء والاحسان في اعز مكان وافضل زمان .

كما أنه ذكر أن الهدف من ممارسة هذه العبادات وتحصيل هذه الشعائر هو تحصيل تقوى الله تعالى لان التقوى درجة عالية لا تنال بمجرد توفير اللحم وانما بالانضباط مع مقاصد الشرع واستحضار عضمته سبحانه وتعالى.

كما أشار الأستاذ الجليل الى   ضرورة تسمية الله  والتكبير عند الذبح  كما أشار الى المعنى العميق لهذا المنسك ألا وهو الانتفاع بالأضحية  والاستفادة بلحمها الاكل والاطعام والتصدق منها فلو أمكن تقسيمها ثلاثا ليكون ثلثها لأهل البيت والثلث الأخر للأقارب والأصدقاء والثالث صدقة للمحتاجين .

كما نبه الى منفعة جلود الاضاحي باعتباره جزء لا يتجزأ منها والمطلوب عند الاستغناء عنها التصدق بها لينتفع بها في الصناعات الجلدية باعتبارها لها قيمة ثمينة  وأشار  الى ضاهرة سيئة الا وهب تصرف الناس بطيش  وذلك بالقاء هذه الجلود في القمامات والشوارع والطرقات  مما يسبب في اهدار مال وفير وتبذير نعمة كبيرة من جهة وفي تلويث  المحيط وفساد البيئة من جهة ثانية  .

وفي الأخير أشار الى ضرورة الالتزام والاهتمام بالاجراءات الصحية الوقائية ابتداءا من نحر الاضحية مع ضرورة التقليل من الزيارات والتجمعات داخل البيوت  وخارجها .

 

 

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *