ربورطاج: ديربي الجيران بين أمل أزغنغان وضيفه شباب وكسان ينتهي بتقاسم النقاط

أريفينو : زكرياء الورياشي

إنتهى ديربي الجارين أمل أزغنغان وضيفه شباب وكسان، بلا غالب ولا مغلوب بعدما آلت نتيجة اللقاء الذي دار بينهما من منافسات بطولة القسم الثاني عصبة الشرق لكرة القدم، عصر يوم السبت 9 مارس الجاري، بالتعادل هدف لمثله، وسط أجواء رائعة خيمت على بداية المباراة التي أدارها طاقم تحكيم متميز من بركان من حكم ومساعديه ومندوب المباراة وهو الطاقم التابع لعصبة الشرق لكرة القدم.

مع إعلان صافرة البداية إتضحت معالم الحيطة والحذر بين الفريقين، غير أن خط هجوم أمل أزغنغلن سرعان ما باغت دفاع بتسديدة قوية صدها حارس وكسان وأخطئ في إمساكها ليسكنها لاعب أمل أزغنغان في شباك وكسان .

وعلى إثر إفتتاح حصة التسجيل، شهدت منطقة وسط رقعة الميدان ندية كبيرة بين الطرفين، حيث حاولت العناصر الوكسانية أكثر من مرة البحث عن منفذ لتعديل كفة المباراة وهو ما ترك عدة مساحات لعناصر أمل، خلقت من خلالها جملة من المحاولات الهجومية التي إكتست طابع الخطورة خاصة من طرف العناصر الهجومية، وعلى إثر ضياع عديد الفرص للنادي الزغنغاني وعدم التركيز، وإرتباك في منطقة جزاء الأمل الزغنغاني إستغلت هذه الوضعية وكسان بقذفة مركزة إستقرت في شباك حارس أمل أزغنغان سمير أمزيان معلنة عن هدف التعادل في حدود الدقيقة 39 من الجولة الأولى، وهي الحصة التي إنتهى بها الشوط الأول. 

ومع بداية الجولة الثانية، كان الترقب سيد الموقف، حيث شهدت أطوارها ندية كبيرة مع الحيطة والحذر من كلا الطرفين، وهو ما أثر على الجانب النفسي لعناصر الفريقين على أرضية الميدان، وحال دون مجازفة كبيرة مع حراسة لصيقة على مهاجمي الفريقين، ورغم التغييرات التي قام بها مدرب كل من الأمل الزغنغاني وشباب وكسان، قصد ضخ دماء جديدة في شرايين التركيبة البشرية لكل فريق، فإن نتيجة المباراة لم تتغير رغم أن الضيف شباب وكسان كان الأقرب خلال العديد من المحاولات الهجومية خاصة إنفراد مع حراس الأمل لم يتم إستغلاله، وبقية اللحظات الأخيرة من عمر المباراة كلها حماس وندية ويقظة متميزة من دفاع كلا الفريقين ، قبل أن يعلن حكم المباراة عن صافرة النهاية بإقتسام النقاط وبتعادل هدف لمثله في ديربي الجارين شبتب وكسان وأمل أزغنغان الذي لم يسفر على غالب و لا مغلوب، غير أن لقاء الأشقاء دار في أجواء طبعتها الروح الرياضية العالية.

ومن جانب آخر أعربت مجموعة من الفعاليات الرياضية بأزغنغان، عن إستيائها العارم إزاء الوضعية المادية للرياضة بالمدينة المجاهدة ااتي أنجبت لاعبين كبار ولا زالت تنجب وتعطي مواهبها لأبرز الفرق المحلية وحتى الوطنية، كما طالبت الفعاليات ذاتها بضرورة التفكير الجدي والفوري للجهات المسؤولة إقليميا ومركزيا في إخراج قطاع الرياضة من الأزمة المادية الخانقة والتي ستضر في القريب العاجل بالمدينة ككل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *