رحلة استجمام بسيطة تتحول إلى فاجعة تُبكي أزغنغان وتُشعل النقاش حول شواطئ الموت بالدريوش!

أريفينو.نت/خاص

تحولت رحلة استجمام هادئة إلى مأساة حقيقية، عندما ابتلعت أمواج شاطئ سيدي بوسعيد، المعروف بين المحليين بـ”شاطئ ناصر” بجماعة أمجاو في إقليم الدريوش، شاباً يافعاً من مدينة أزغنغان، لافظاً أنفاسه الأخيرة غرقاً في مشهد مفجع.

من حلم الشباب إلى صدمة الفقد!
الضحية، وهو تلميذ يبلغ من العمر 16 عاماً فقط وينحدر من حي إيكسريواً بمدينة أزغنغان، كان يتابع دراسته في ثانوية ابن سينا التأهيلية. وقد نزلت فاجعة وفاته كالصاعقة على أسرته وأصدقائه وزملائه في الدراسة، الذين عرفوه بأخلاقه العالية وتفوقه الدراسي، ليخيم حزن عميق على المدينة بأكملها.

شواطئ الموت.. صرخة مدوية في وجه الإهمال!
هذه الحادثة المروعة لم تكن مجرد نهاية لحياة شاب في مقتبل العمر، بل أعادت بقوة إلى الواجهة قضية السلامة المنعدمة في العديد من الشواطئ المفتوحة بإقليم الدريوش. هذه الوجهات، ورغم استقطابها لأعداد متزايدة من المصطافين، تفتقر بشكل كامل للحراسة وفرق الإنقاذ والتجهيزات الوقائية الأساسية. وفي هذا السياق، ارتفعت أصوات فعاليات مدنية ونشطاء محليين مطالبين السلطات المعنية بالتدخل العاجل لتأمين هذه الشواطئ، خاصة مع اقتراب فصل الصيف الذي يشهد إقبالاً كبيراً، وذلك عبر نشر لافتات تحذيرية وتوفير منقذين موسِميين لتجنب تكرار مثل هذه الكوارث.

وقد باشرت السلطات المحلية، فور إخطارها بالواقعة، تحركاتها حيث انتقلت إلى عين المكان وتم انتشال جثمان الضحية وإيداعه مستودع الأموات، بينما فُتح تحقيق رسمي تحت إشراف النيابة العامة للكشف عن كافة ملابسات الحادث الأليم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *