رسالة إلى المغرب؟.. الجيش الإسباني يستعرض عضلاته في سبتة ومليلية بعملية عسكرية ضخمة على الحدود

أريفينو.نت/خاص
في خطوة لافتة، أطلق الجيش الإسباني عملية أمنية واسعة النطاق في مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين خلال الأسبوع الجاري، تحت مسمى عملية “الحضور والمراقبة والردع”، مما أثار تساؤلات حول أهدافها الحقيقية، وما إذا كانت مجرد إجراء روتيني أم استعراضاً للقوة في منطقة ذات حساسية استراتيجية.
جنود ومركبات على الحدود.. ماذا يحدث بالضبط في المدينتين المحتلتين؟
وفقاً لبيان رسمي صادر عن هيئة أركان الدفاع الإسبانية، فإن هذه العملية تندرج ضمن المهام الدائمة للقوات البرية. وقد شهدت العملية مشاركة وحدات عسكرية متخصصة، بما في ذلك المجموعة التكتيكية في سبتة وفوج الفرسان “ألكانتارا 10″ المتمركز في مليلية. وشملت الأنشطة تنفيذ دوريات ميدانية مكثفة وعمليات استطلاع ومراقبة دقيقة لمحيط السياج الحدودي الفاصل مع المغرب، بهدف رصد ما وصفته بـ”التحركات المشبوهة أو التهديدات المحتملة”.
بيان رسمي ورسائل مبطنة.. هل هي عملية ردع أم استعراض للقوة؟
أكد الجيش الإسباني أن هذه التحركات، التي شملت انتشاراً علنياً للجنود سيراً على الأقدام وبواسطة المركبات العسكرية، هي جزء من استراتيجية “الردع الوقائي” التي تعتمدها وزارة الدفاع لضمان الأمن القومي. ومع ذلك، يرى مراقبون أن توقيت العملية وحجمها قد يحملان رسائل غير مباشرة، تهدف إلى إظهار الوجود العسكري الإسباني بشكل بارز في هذه المناطق الحساسة، ورفع مستوى اليقظة إلى أقصى درجاته.
