الناظور.. رسالة هامة من دكتور بوتخريط “هذا مايجب فعله للوقاية من فيروس كورونا، ولا داعي للخوف “

اريفينو: د بوتخريط
مباشرة بعد نشري للخبر العاجل، خبر تأكيد أول إصابة بفيروس كورونا عند أشقائنا الجزائريين حفظهم الله من كل مكروه، توصلت بتسائلات كثيرة على الخاص من طرف أصدقائي على الفيس حول الحالة بالمغرب وما وجب اتخاذه من احتياطات و و و و وبما أنه يستحيل الإجابة على كل التساؤلات المشروعة بطبيعة الحال فقد قررت أن أجيب في هذا العمود لكي تعم الفائدة الجميع.
أولا وقبل كل شيء، لا يجب التهويل ولا داعي للهلع بما أن فيروس كورونا (covid -19) وكما كنا قد أشرنا في تدوينات سابقة يبقى فيروسا مثل باقي الفيروسات التي تصيب الجهاز التنفسي (الزكام ) و يشفى ( برفع الياء) تلقائيا بدون مضادات حيوية أو أشياء أخرى ولكنه يمكن أن يشكل خطرا على بعض الفئات مثل كبيري السن، الأطفال الصغار، المرأة الحامل، السكري، الفشل الكلوي و و و و بصفة عامة ذوو المناعة الضعيفة وإذا أخذنا بعين الإعتبار أنه في فرنسا مثلا يحصد الزكام العادي ( أقول العادي ) سنويا حوالي 1500 شخصا فإن الحالات التي قضت بالصين الشعبية بسبب المرض اللعين تبقى ضئيلة جدا إذا أخذنا بعين الإعتبار عدد سكانها الذين يتجاوزون المليار .
تدوينتي هاته والتي تهدف أساسا إلى عدم الهلع ونشر الخوف بين عامة الناس ورغم أنها يعمها التفائل إلا أنه هناك احتياطات وجب التذكير بها:
– وجوب الإبتعاد عن الأماكن المزدحمة ما أمكن إلا للضرورة القصوى ( أماكن التسوق، المحطات الكبرى، المستشفيات و و و و ) .
– الإبتعاد عن بعض العادات والتقاليد مثل التقبيل عن طريق الوجه وخاصة عند الأطفال.
– الحرص على غسل اليدين بالماء والصابون باستمرار.
– الحرص على عدم لمس الأنف، الفم والعينين باليدين خاصة أثناء العمل.
– لزوم البيت ما أمكن إبان هبوب الرياح خاصة ما يسمى عندنا بالشركي.
– لزوم استشارة أقرب طبيب فور ظهور علامات الزكام( حرارة مرتفعة، سيلان في الأنف، سعال، احمرار في العينين، شعور بالتقيئ، تعب غير مبرر…) ولو أنه قد يبدو لكم زكاما عاديا.
في الأخير وجب التذكير بأن المرض عادي جدا ولا يشكل خطرا إلا عند الفئة التي قمت بسردها سلفا ولكنه لابد من الحيطة والحذر والدولة المغربية قامت بجميع الإحتياطات اللازمة صراحة ووقانا الله وإياكم من هذا الوباء اللعين.
