رعب يومي في محيط إعدادية ضواحي الناظور.. مفرقعات ومخدرات وانفلات أمني يحول حيا سكنيا إلى جحيم والساكنة تطلق نداء استغاثة!

أريفينو.نت/خاص يعيش سكان الأحياء المجاورة لثانوية النجاح الإعدادية بمدينة العروي حالة من الاستياء والغضب، في ظل وضع مقلق يتفاقم يوميًا ويحول حياتهم إلى كابوس حقيقي، بسبب غياب شبه تام للدوريات الأمنية التي تركت المنطقة مرتعًا للفوضى والتصرفات المشبوهة.

مفرقعات ومخدرات.. حين يتحول محيط المدرسة إلى ساحة فوضى!

أعرب عدد من السكان عن سخطهم العميق جراء السلوكيات الخطيرة التي تصدر عن بعض التلاميذ والغرباء الذين يتخذون من محيط المؤسسة ومداخل المنازل نقطة للتجمع. حيث يقوم هؤلاء بإطلاق المفرقعات النارية بشكل عشوائي ومستمر، مما يخلق حالة من الهلع الشديد لدى الأطفال ويزعج كبار السن والمرضى. وأكد المتضررون أن الأمر تخطى حدود الإزعاج بالألفاظ النابية ليصل إلى ما هو أخطر، كاستهلاك المخدرات جهارًا واستعراض الدراجات النارية المزعجة في مشهد يعكس انفلاتًا أمنيًا غير مسبوق.

نقطة سوداء.. كيف أصبحت المؤسسة ملجأ للغرباء والمنحرفين؟

يزيد من خطورة الوضع، حسب شهادات السكان، توافد منحرفين وغرباء على محيط المؤسسة من أحياء سكنية هشة ومجاورة، مما حول هذه النقطة التربوية إلى بؤرة لتجمع المشبوهين. هذا التحول الخطير يحدث في وقت تذهب فيه كل نداءات الساكنة المتكررة للسلطات الأمنية أدراج الرياح، دون أي استجابة ملموسة على أرض الواقع، رغم الوعود السابقة بتعزيز الدوريات المدرسية.

صرخة مدوية في وادٍ صامت.. السلطات في سبات!

أمام هذا التجاهل، يطالب سكان الحي بتدخل فوري وحاسم من الجهات الأمنية والسلطات المحلية لوضع حد لهذه الفوضى وإعادة الطمأنينة المفقودة. وتتمثل مطالبهم الأساسية في تفعيل دوريات أمنية راجلة ومتنقلة بشكل دائم ومكثف، خاصة في أوقات دخول وخروج التلاميذ، لحماية الأسر وضمان بيئة آمنة تليق بحرمة المؤسسة التعليمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *