رغم تحفيزات الدولة.. سيارات الأجرة بالناظور ترفض تجديد أسطولها

متابعة
رغم حزمة التحفيزات التي سبق للحكومة أن أقرتها بخصوص تشجيع أصحاب مأذونيات سيارات الأجرة الكبيرة والصغيرة لتغيير سياراتهم القديمة “مرسيديس 240″، إلا أن الكثير من أصحاب هذه المأذونيات مازالوا يستعملون سياراتهم القديمة لنقل الركاب بجميع الخطوط من وإلى مدينة الناظور والمدن المجاورة.

ورغم أن غالبية المواطنين بالمنطقة، ممن يستعمل سيارات الأجرة للتنقل بشكل يومي، يرفضون ولوج السيارات القديمة إلا أن أصحابها مازالوا فيما يبدو “متعنتين” عن تجديد مركباتهم.

وفي معطيات رسمية، فإن عشرات من مالكي المأذونيات بكل مدن إقليم الناظور يرفضون تغيير “الطاكسيات” القديمة، رغم المبالغ المالية الكبيرة التي توفرها الدولة لتشجيع الإقبال على السيارات الجديدة، ويعلل أصحاب هذه السيارات عدم إقبالهم على تغييرها بأخرى جديدة بحالة “الركود” التي يعرفها قطاع النقل، وعدم استطاعتهم إكمال مبلغ اقتناء السيارات الجديدة. كما أن بعضا من أصحاب سيارات الأجرة بالناظور يجدون أنفسهم أمام معيقات قانونية بسبب التلاعبات السابقة التي كان يشهدها القطاع.

في سياق مرتبط، كان نور الدين بوطيب الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية قد أعلن مساء يوم الثلاثاء الماضي، أن عملية تجديد أسطول السيارات القديمة بالمغرب لم يتعدى نسبة 54%، لافتا إلى أن تغيير سيارات الأجرة القديمة مكن من تحسين ظروف العمل وتحسين الدخل بالنسبة للمهنيين في القطاع، وتخفيض استهلاك البنزين وتحسين جودة الخدمات لفائدة المواطنين المستعملين لسيارات الأجرة والحد من الأثار السلبية على البيئة الناجمة عن الاستمرار في استعمال السيارات القديمة والتقليل من نسبة حوادث السير.

وقال الوزير، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، أن عدد سيارات الأجرة القديمة التي تم تجديدها بلغ 41 ألف سيارة من الصنفين الكبير والصغير، أي ما يقارب 54 في المائة من أسطول سيارات الأجرة بالمملكة؛ ضمنها 25 ألف سيارة أجرة من الصنف الكبير، و16 ألف سيارة أجرة من الصنف الصغير.

جدير بالذكر أن الحكومة كانت قد أقرت سنة 2013 برنامجا خاصا لتحفيز أصحاب مأذونيات النقل لتغيير السيارات القديمة وخاصة “مرسيديس240” واستبدالها بأخرى جديدة، ووضعت لهذا الغرض مبلغ 8 ملايين سنتيم دعما مباشرا لتغيير سيارات الأجرة من الصنف الكبير ونسبة 30% من مبلغ السيارات الجديدة من الصنف الصغير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *