ركام بناية مهدمة يعيد القلق إلى حي زروالة ببني أنصار

لم يدم شعور الارتياح طويلا في صفوف ساكنة حي زروالة ببني أنصار، فبعد سنوات من المعاناة مع بناية آيلة للسقوط تم هدمها أخيرا، عاد القلق ليخيم من جديد، لكن هذه المرة بسبب مخلفات الهدم التي تحولت إلى مصدر خطر حقيقي، خاصة على التلاميذ.

فالمكان الذي كان يفترض أن يشهد تحسنا بعد إزالة البناية، أصبح يعج بالركام المتناثر من حجارة وحديد وأتربة، في مشهد يفتقر لأبسط شروط السلامة. هذا الوضع لم يقتصر تأثيره على المظهر العام للحي، بل بات يشكل تهديدا يومياً للمارة، خصوصا التلاميذ الذين يمرون بمحاذاة الموقع في طريقهم إلى مؤسسة سيدي امحمد.

وتؤكد الساكنة أن عملية الهدم، رغم أهميتها، ظلت منقوصة بسبب غياب استكمال الأشغال، حيث لم تتم إزالة الأنقاض أو تأمين المكان، ما فتح المجال أمام مخاطر متعددة، كالتعثر أو الإصابة بسبب بقايا مواد البناء، إضافة إلى انتشار الغبار الذي يؤثر على صحة التلاميذ والأطر التربوية.

كما يثير هذا الوضع استياء واسعا في أوساط أولياء الأمور، الذين يعتبرون أن ما حدث يعكس غياب رؤية متكاملة في معالجة مثل هذه المشاكل، إذ لا يكفي هدم البنايات الخطرة دون مواكبة ذلك بإجراءات تضمن سلامة المحيط.

وأمام استمرار هذا الوضع، تتعالى أصوات الساكنة مطالبة بتدخل عاجل من الجهات المعنية، من أجل رفع الركام بشكل كامل، وتنظيف المكان، وتأمينه بما يضمن حماية التلاميذ، وإعادة الاعتبار لفضاء يفترض أن يكون آمنا ومناسباً لمحيط مؤسسة تعليمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *