روبورتاج راس الماء: رئيس البلدية ذ أديب يقودها لربح رهان النجاح في موسم الصيف

تشهد مدينة رأس الماء هذه الأيام تنظيم معرض للصناعة التقليدية، وذلك احتفاء بمناسبة عيد العرش، بمشاركة عدد مهم من الصناع التقليديين المنتمين لمناطق مختلفة ببلادنا.
وتعتبر نسخة هذا المعرض المُقام بكورنيش رأس الماء الأولى بالمدينة، حيث تسعى الجماعة ليكون باكورة عروضها السياحية الهادفة لاستقطاب الزوار من مختلف الشرائح وجعل “شاطئ النوارس” مزارا سياحيا مهما بالمنطقة.
وبالحديث عن معرض الصناعة التقليدية، فقد شكلت النسخة الأولى الحالية فرصة لعرض نوعي اشتمل على العديد من المعروضات الحرفية والمنتوجات المجالية التي تتميز بها المنطقة ومناطق أخرى ببلادنا.
ويعرف المعرض إقبالا مهما من الزوار، خاصة في المساء، حيث تحرص العديد من الأسر على القيام بجولات في مختلف الأروقة، بغية التعرف على ما جادت به قريحة الصانع التقليدي المغربي، وما أنتجته أنامل حرفيين بارعين في تحويل المنتجات المجالية الطبيعية.
ويحرص رئيس المجلس الجماعي لرأس الماء، هشام أديب، على الوقوف بيده من أجل إنجاح معرض هذه السنة، ومعرفة مكامن الخلل بغية تجاوزها في النسخ المقبلة.
المعرض المنظم بين جماعة رأس الماء وغرفة الصناعة التقليدية وتعاونية “دار كاب كوب” يعتبر فرصة مواتية لعرض المنتجات التقليدية والتعريف بها والعمل على تسويقها، وفي الوقت ذاته تسليط الضوء على تراث المنطقة.
وأكد رئيس الجماعة أن العارضين بشكل فردي أو في إطار تعاونيات، يسعون إلى تقديم منتجاتهم التقليدية التي يعتمد في تحضيرها على مواد أولية من قبيل الصوف والدوم والخشب، وذلك إلى جانب مجموعة من المنتجات المجالية الأخرى كالزيوت ومواد التجميل الطبيعية والعسل.
ويضم المعرض بعض الأدوات والتجهيزات التقليدية العريقة المرتبطة بالمرأة القروية، من بينها تلك المستعملة في عملية تحضير الصوف، خاصة في المنسج، إضافة إلى قفف الدوم والرحى التقليدية التي تستعمل في طحن الحناء.
ويأتي هذا المعرض في إطار استراتيجية شاملة وضعتها جماعة رأس الماء، تهدف إلى تنويع العروض السياحية بغية استقطاب زوار كثر، بأعداد تنسجم مع المؤهلات التي تزخر بها الجماعة.
وفي هذا الإطار، أورد هشام أديب، أن موقع رأس الماء بين قطبين سياحيين مهمين ببلادنا؛ محطة السعيدية وموقع مارتشيكا، يحتم عليها الانخراط في الدينامية التنموية الهائلة بالمنطقة، خاصة في الجانب السياحي.
ويرى الرئيس أن رأس الماء لها من الإمكانيات ما يؤهلها لتكون بدورها قطبا سياحيا، ليس فقط وطنيا بل دوليا، وذلك نظير مؤهلاتها الفريدة وموقعها الاستراتيجي.




















































