روبورتاج: فعاليات المسابقة المحلية بالناظور في حفظ القرآن الكريم و تجويده و ترتيله

مراسلة

نظمت يوم الابعاء 10 رجب 1439هـ الموافق لـ 28 مارس 2018 بمسجد الاميرة للاآمنة بالناظور المسابقة المحلية في حفظ القرآن الكريم وتجويده وترتيله بمشاركة ازيد من 250 طالبا وطالبة وافدين من مدارس وكتاتيب قرآنية بالإقليم ومن خارجه.
والمسابقة تدخل ضمن الأنشطة القرآنية التي تنظمها مندوبيات الشؤون الإسلامية بتعاون مع المجالس العلمية المحلية، لانتقاء أحسن وأجود القراء للمشاركة في المسابقة الوطنية التي تجرى عادة بمسجد السنة بالرباط العاصمة في رمضان الابرك.
وتنفيذا للبرنامج المسطر لهذا النشاط المتميز قرئ جزء من القرآن الكريم بالصيغة الجماعية ثم ألقيت كلمات المجلس العلمي ومندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية ولجنة التحكيم، التي أجمعت على أهمية المسابقة التي ينتظم انعقادها منذ سنوات وأن المملكة المغربية تعد من الدول الإسلامية التي تعتز وتفتخر بخدمتها للقرآن الكريم بالشكل الذي يشجع على التمسك بهذا الكتاب المكنون، وان هناك مشاركة فعالة من قبل طلبة وطالبات المدارس والكتاتيب القرآنية المبثوثة في الإقليم ومن غير هؤلاء كذلك الذين يأنسون في أنفسهم الإدلاء بدلائهم لإحياء أنشطة حفظ القرآن الكريم والعناية بتجويده وترتيله كما هو محفوظ في سجلات تاريخ المغرب على مر الحقب والازمان، وأن هناك صحوة قرآنية مهمة ازدادت توقدا في العهد الجديد، عهد أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس حفظه الله، الذي اشرف على توسعة دائرة صيانة ورعاية القرآن الكريم بإعادة هيكلة الشأن الديني وبتكوين مؤسسات قرآنية وعلمية وإعادة تنظيمها ونشر المصحف المحمدي الكريم على أوسع نطاق وتتوج عادة هذه المسابقة بمنح جوائز قيمة تشجيعية في ليلة القرآن التي يرأسها السيد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية في محفل كبير خلال ليالي رمضان المباركة.
وحسب الظهير المنظم فإن المسابقات المحلية بأقاليم المملكة تفرز ثلاثة مترشحين عن كل مجلس علمي ممن يجيدون القراءة والحفظ والترتيل والتجويد بالصيغ المغربية والمشرقية، للتباري على الصعيد الوطني للتصنيف حسب الرتب المطلوبة، ولنيل جائزة المسابقة، ويعتبر إقليم الناظور من الأقاليم المشاركة بفعالية وبكثافة في هذه المسابقة على الصعيد الوطني حيث سبق أن حصل على أعلى وأجود الرتب منها: الرتبة الأولى في الحفظ والترتيل والرتبة الثانية والثالثة وغيرها.
ونظرا لخيرة المشاركين والمشاركات في الأصناف المتعددة فإن الإقليم يتيمن خيرا كثيرا بتحصيل جوائز مشجعة.
وكانت المشاركة في هذه المسابقة المحلية متنورة ومشجعة للغاية اذ ترشحت فيها فئات من مختلف الاعمار ومن الذكور والاناث.
وبدا من خلال هذه المدة الزمنية التي استغرقتها المسابقة -من 09 صباحا إلى الثانية والنصف بعد الزوال- الشغف الكبير والاقبال على تعلم القرآن الكريم حفظا وتجويدا وقراءة وترتيلا وهو ما يبشر بمستقبل واعد ان شاء الله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *