زاوية شهيرة بالناظور و مليلية محل غموض: هجوم جزائري على المجال الصوفي في المغرب؟

جريدة الاسبوع. خالد الغازي

يحظى الشيخ خالد بن تونس بدعم كبير من قصر “مرداية” لكي يتحكم في الزوايا الصوفية في المغرب العربي، وعلى الصعيد الأوروبي، حتى يتمكن من تطبيق الأجندة الجزائرية تحت غطاء “الطريقة الصوفية” التي تحظى باهتمام كبير من قبل شريحة واسعة من المجتمع المغاربي، وخاصة لدى المجتمع المغربي الذي يعتبر الصوفية جزء من تراثه الديني.

وفي هذا الاطار، يقوم خالد بن تونس، شيخ “الطريقة العلاوية” الشهيرة بالناظور و مليلية، بتحركات بمعية مسؤولين جزائريين، تطرح الكثير من علامات الاستفهام حول أهداف الرجل الصوفي في المملكة المغربية، بعدما ظهر رفقة الوفد الجزائري الذي يقوده عبد القادر مساهل وزير الخارجية خلال الدورة 72 للجمعية العمومية للأمم المتحدة التي نظمت في نيويورك.

وقد حضر خالد بن تونس الذي يعتبر نفسه الرئيس المؤسس لـ “الجمعية العالمية للطريقة الصوفية العلوية”، رفقة وزير الخارجية، مساهل، وسفير الجزائر في الأمم المتحدة، مصطفى صبري، أشغال الجمعية العامة، حيث صفق بحرارة لكلمة وزير الخارجية مساهل، الذي هاجم المغرب كعادته، بخصوص وحدته الترابية.

ويعتبر حضور بن تونس مع وزير الخارجية الجزائري دعما منه لسياسة النظام الجزائري ضد المغرب في المحافل الدولية، حيث أشادت العديد من المواقع والصحف الجزائرية بحضور الشيخ بن تونس كضيف شرف ضمن الوفد الجزائري المشارك في الجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي غالبا ما تكون فرصة للنظام الجزائري لإبراز عدائه للمغرب.

للإشارة، فـ “الطريقة العلاوية” تتوفر على 30 زاوية في المغرب، موزعة على مدن تطوان، العرائش، طنجة، أزيلال، الحسيمة، الناظور، أصيلة، وجدة، ومكناس وغيرها، وتتوفر على أتباع ومندوبين لها.

فالكثير من التساؤلات تطرح من خلال هذه الصور التي تبرز علاقة بن تونس وحضوره مع وزير الخارجية الجزائري مساهل، الذي هاجم المغرب في مؤتمر دولي قاري، وأطلق ادعاءات باطلة لا أساس لها من الصحة ضد الوحدة الترابية ومبادرات المغرب في إفريقيا.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *