زلزال أمني يهز العروي.. كواليس الحملة التي أطاحت بالعصابات وبشرت بعصر جديد من الثقة بين المواطن والسلطة!

أريفينو.نت/خاص

يشن المركز الترابي للدرك الملكي بمدينة العروي، منذ عدة أيام، حملة أمنية وإدارية مزدوجة غير مسبوقة، تهدف إلى فرض النظام العام وتجفيف منابع الجريدة من جهة، وتعزيز الثقة مع المواطنين عبر تبسيط الخدمات الإدارية من جهة أخرى، وهي الخطوة التي أسفرت عن اعتقال عدد من المطلوبين للعدالة ولاقت استحساناً واسعاً لدى الساكنة.

عمليات نوعية وحواجز قضائية.. استراتيجية “تجفيف المنابع”!
في الشق الميداني، كثفت عناصر الدرك الملكي من تحركاتها عبر جولات يومية شملت مختلف الدواوير الواقعة ضمن نفوذها الترابي. وتضمنت الخطة الأمنية إقامة سدود قضائية ونقاط تفتيش ومراقبة في المناطق التي تُصنف كـ”حساسة”، في محاولة لقطع الطريق أمام شبكات ترويج المخدرات والممنوعات وتضييق الخناق على المجرمين، مما يهدف إلى تعزيز الشعور بالأمن لدى المواطنين.

وجه آخر للحملة.. ثورة إدارية تُعيد بناء الثقة!
وبشكل موازٍ للجهود الأمنية، أحدثت مصالح الدرك الملكي بالعروي نقلة نوعية في تعاملها مع الملفات الإدارية للمواطنين. حيث أشاد العديد منهم بالسرعة والكفاءة العالية في معالجة طلباتهم وشواهدهم الإدارية، مؤكدين أن الإجراءات اتسمت بالسلاسة والشفافية، وهو ما ساهم في إعادة بناء جسور الثقة بين المواطن ورجال الدرك.

رسالة أمن واستقرار.. ارتياح واسع في صفوف الساكنة!
وقد عبر سكان عدد من الجماعات المعنية، مثل بني وكيل، تيزطوطين، حاسي بركان، وأفسو، عن عميق ارتياحهم لهذه المبادرة. واعتبروا أن التواجد الأمني المكثف لعناصر الدرك الملكي لا يعكس فقط حرصاً على محاربة الجريدة والانحراف، بل يمثل أيضاً تقديماً لخدمات إدارية متطورة تواكب تطلعاتهم، في إطار استراتيجية شاملة تهدف لحماية المجتمع وتعزيز التعاون بين السلطة والساكنة لمواجهة كافة المخاطر الأمنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *