زلزال سياحي.. لماذا هجر الفرنسيون شواطئ المغرب فجأة؟.. أسرار المقاطعة الكبرى وتأثير “ترامب” الصادم يكشف اللغز!

أريفينو.نت/خاص
يبدو أن صيف عام 2025 يسجل تغيراً لافتاً في الخريطة السياحية للسياح الفرنسيين، الذين فضلوا بأعداد كبيرة قضاء عطلاتهم داخل بلادهم، مما أثر سلباً على الوجهات التقليدية التي طالما كانت مفضلة لديهم، وعلى رأسها المغرب وإسبانيا.

“صيف في الوطن”.. الفرنسيون يهجرون الوجهات التقليدية ويعودون إلى أحضان “الهكساغون”!
في انتظار صدور الإحصائيات الرسمية النهائية لموسم الصيف الذي يوشك على الانتهاء، كشفت المؤشرات الأولية التي نشرتها صحيفة “ليزيكو” الاقتصادية نقلاً عن بارومتر “شركات السفر”، عن ميل واضح لدى الفرنسيين لإعادة اكتشاف وجهاتهم المحلية. ووفقاً لما أورده موقع “نوفيل أوبس”، شهدت السياحة الداخلية في فرنسا ارتفاعاً بنسبة 1.9%، مقابل انخفاض ملحوظ في عدد المغادرين إلى وجهات خارجية.

المغرب وإسبانيا الخاسر الأكبر.. ومصر وكندا الرابح المفاجئ في المعادلة الجديدة!
لم تكن الولايات المتحدة وحدها من عانى من هذا العزوف، حيث تراجع عدد السياح الفرنسيين المتجهين إليها بنسبة 10.9% هذا الصيف، بل امتد التأثير ليشمل وجهات متوسطية رئيسية. فقد شهدت كل من إسبانيا، اليونان، والمغرب انخفاضاً في أعداد الوافدين الفرنسيين. وفي المقابل، يبدو أن وجهات أخرى قد استفادت من هذا التحول، حيث سجلت كل من مصر وكندا زيادة في عدد السياح الفرنسيين الذين اختاروها لقضاء عطلاتهم.

“تأثير ترامب”.. كيف دفعت سياسات البيت الأبيض بالسياح للهروب من أمريكا نحو فرنسا؟
يبدو أن فرنسا لم تستفد فقط من بقاء مواطنيها، بل استقبلت أيضاً أعداداً كبيرة من السياح الأجانب الباحثين عن بديل للولايات المتحدة. وتشير الأرقام إلى أن سياسة الرئيس ترامب المناهضة للهجرة قد أثرت سلباً على جاذبية أمريكا السياحية. ونتيجة لذلك، شهدت فرنسا ارتفاعاً كبيراً في عدد الوافدين الكنديين، الذين زادت أعدادهم بنسبة 25% هذا الصيف، وهو ما أنعش قطاع الفنادق والإيجارات المحلي بشكل كبير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *