زلزال في أسواق “مرجان” و”كارفور” قبل العيد؟


أريفينو.نت/خاص
أفادت مصادر متطابقة بصدور تعليمات عليا صارمة تقضي بوقف بيع لحوم الأغنام ومشتقاتها في مجموعة من المتاجر الكبرى بالمغرب، وفي مقدمتها سلسلتي “مرجان” و”كارفور”. وبحسب ذات المصادر، فقد تم توجيه أوامر فورية لجمع هذه اللحوم من جميع نقاط البيع التابعة لهذه المتاجر ومنع عرضها على المستهلكين حتى إشعار آخر.
“مرجان” و”كارفور” أول المستهدفين: تعليمات صارمة بجمع لحوم الغنم فوراً!
يأتي هذا الإجراء في ظرفية استثنائية، تتزامن مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، وفي وقت تشهد فيه أسعار اللحوم الحمراء ارتفاعاً وصف بالصاروخي، مما أثار موجة سخط واسعة في صفوف المواطنين، خاصة في ظل التدهور الملحوظ للقدرة الشرائية لفئات عريضة من المجتمع المغربي.
عيد بلا “غنمي”؟ ارتفاع الأسعار وتوجيهات ملكية تعيد رسم خريطة الاستهلاك!
القرار، الذي شكل مفاجأة للعديد من المتتبعين، ربطه الكثيرون بحالات عدم امتثال للتوجيهات الملكية السامية التي صدرت في وقت سابق، والتي دعت إلى الامتناع عن ذبح أضاحي العيد خلال هذه السنة. وكان الهدف من تلك التوجيهات هو التخفيف من الأعباء المادية على كاهل المواطنين من جهة، والحفاظ على الثروة الحيوانية الوطنية من جهة أخرى، في ظل الظرفية الصعبة التي يمر بها قطيع الماشية بسبب توالي سنوات الجفاف وارتفاع أسعار الأعلاف.
هل هو عقاب للمخالفين؟ تساؤلات حول خلفيات القرار المفاجئ وتداعياته!
وقد سادت حالة من الترقب والانتظار في أوساط المهنيين العاملين في قطاع اللحوم وكذلك بين جموع المستهلكين، وسط تساؤلات متزايدة حول الخلفيات الحقيقية لهذه الخطوة المفاجئة. ويتساءل البعض عما إذا كانت هذه التعليمات تحمل في طياتها رسائل حازمة تجاه من يُشتبه في تجاهلهم للتوجيهات الملكية الصادرة بخصوص أضاحي العيد، أو ما إذا كانت هناك أسباب أخرى تتعلق بسلامة المعروض من اللحوم أو تنظيم السوق.

‫2 تعليقات

  1. يجب اولا وقبل كل شيء محاسبة الحكومة والتي لم تقم بأي إجراء عملية لتنفيذ تعليمات جلالة الملك. مما جعل المواطنين يتهافتون على اقتناء الاضاحي والمساهمة في تفاقم الأزمة من جديد

  2. النعاج هي التي تلد ومن المعروف ان مربي الاغنام لايبين كل الخرفان بل يتركون منها مايلقح النعاج للتوالد ولهدا فالاضحية بالخرفان والبقر لن تؤثر في ثكاثر رؤوس الاغنام مستقبلا لان النعاج هي المفروض حمايتها مع بعض رؤوس الخرفان من أجل التوالد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *