زوار الحسيمة يصرخون: “أين المراحيض؟”.. استياء عارم من الإهمال الذي يضرب شواطئ المدينة ويشوه سمعتها السياحية!

أريفينو.نت/خاص
عبر آلاف المصطافين الذين يقصدون شواطئ مدينة الحسيمة هذا الصيف عن حالة من الاستياء الشديد بسبب الغياب شبه الكامل للمرافق الصحية الضرورية، وعلى رأسها المراحيض العمومية والحمامات، مما يحول تجربة الاستجمام إلى معاناة حقيقية.

ورغم الجمال الطبيعي الذي تزخر به شواطئ المنطقة، فإن هذا النقص الحاد في البنية التحتية الأساسية يعكر صفو الزوار، خاصة العائلات المرافقة للأطفال وكبار السن، ويجعل من تجربة الاصطياف تجربة غير مكتملة ومزعجة.

معاناة يومية.. جنة بلا مرافق!
تتحدث شهادات العديد من المصطافين عن اضطرارهم للبحث عن حلول بديلة لقضاء حاجتهم، إما باللجوء إلى أماكن منعزلة وغير مخصصة، مما يطرح تحديات صحية وبيئية، أو بقطع استمتاعهم بيومهم والعودة إلى أماكن إقامتهم في المدينة. ويبرز هذا الوضع بشكل صارخ في الشواطئ التي تشهد إقبالاً قياسياً، مثل شاطئ “كيمادو”، و”كالابونيطا”، و”صباديا”، التي تفتقر للحد الأدنى من الخدمات اللائقة بحجم زوارها.

السلطات في قفص الاتهام.. وعود لم تتحقق!
يوجه العديد من المتضررين أصابع الاتهام إلى الجهات المسؤولة، وفي مقدمتها المجلس الجماعي للحسيمة والمندوبية الإقليمية للسياحة، متهمين إياها بالتقصير في أداء واجبها وتوفير الخدمات الأساسية التي تليق بالسمعة السياحية للمدينة. وأشاروا إلى أن دعوات سابقة أطلقتها فعاليات من المجتمع المدني لتجهيز الشواطئ بالمرافق الضرورية لم تجد أي استجابة على أرض الواقع، محذرين من الانعكاسات السلبية على نظافة وبيئة الشريط الساحلي.

صرخة المواطنين.. تدخل عاجل لإنقاذ الموسم!
يجدد المواطنون والزوار على حد سواء مطالبتهم بالتدخل الفوري والعاجل للسلطات المحلية والمجالس المنتخبة من أجل وضع حد لهذه المشكلة، عبر تجهيز الشواطئ بمرافق صحية لائقة، وتكثيف حملات النظافة والمراقبة، بما يضمن راحة وكرامة المصطافين ويحافظ على جاذبية الحسيمة كإحدى أهم الوجهات السياحية في شمال المملكة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *