زوجي كان يجلس ليدخن الشيشا طوال اليوم.. لطيفة رأفت تفجر قنبلة بالمحكمة وتكشف الوجه الآخر لإسكوبار الصحراء الذي لا يملك شيئاً!

أريفينو.نت/خاص

أدلت الفنانة المغربية لطيفة رأفت، اليوم الخميس، بشهادة كاملة ومثيرة أمام هيئة الحكم، بعد أداء اليمين القانونية، بصفتها الزوجة السابقة للمتهم الرئيسي في القضية، أحمد بن إبراهيم، المعروف بلقب إسكوبار الصحراء.

من حفل فاشل إلى قفص زواج لم يدم طويلاً!

وروت رأفت تفاصيل بداية علاقتها بـبن إبراهيم التي تعود إلى عام 2011، حين تلقت اتصالاً منه لإحياء حفل خاص في أحد فنادق الرباط، وهو الطلب الذي قابلته بالرفض التزاماً بمبدئها عدم المشاركة في حفلات أو جلسات مغلقة. وأضافت أنه بعد مرور أسبوع، تواصل معها صديقها الفنان عبد الرحيم الصويري، ليخبرها بوجود حفل في زاكورة من تنظيم سعيد الناصيري، لتكتشف لاحقاً أن المنظم الحقيقي هو بن إبراهيم نفسه، الذي قدم نفسه آنذاك كمستثمر بارز يتحدث عدة لغات ويحمل جواز سفر دبلوماسي. وأكدت أن أجرها عن ذلك الحفل لم يتجاوز 12 مليون سنتيم، نافية بشكل قاطع الشائعات التي تحدثت عن حصولها على مليار سنتيم.

ملياردير بلا سيولة.. الفنانة الشهيرة تكشف كيف كانت تصرف على منزله!

وأوضحت الفنانة أن معرفتها بـبن إبراهيم توطدت بعد تلك الواقعة، ليتم عقد قرانهما في 16 يناير 2014، في زواج لم يستمر سوى أربعة أشهر وعشرة أيام. وقالت: تزوجته بناءً على صورة الإنسان المتدين، الذي يواظب على الصلاة والصيام، واعتقدت أنه لن يطمع في أموالي، لكنني أدركت أنني تسرعت. وكشفت رأفت أنها تحملت نفقات شخصية لشراء مستلزمات منزلية بقيمة تقارب مليوني سنتيم، بالإضافة إلى رواتب السائق والخادمة، في وقت ادعت فيه أن زوجها لم يكن يمتلك أموالاً سائلة. وأشارت إلى غموضه بشأن ملكية فيلا في الدار البيضاء، حيث كان يتلاعب في تصريحاته حولها، مما دفعها للمطالبة بوثائق تثبت ملكيته للعقار.

أنت مجرد مبيض أموال.. مواجهة عنيفة تنهي العلاقة!

ووصفت رأفت الفيلا، التي قُدّر ثمنها بين أربعة وخمسة ملايير سنتيم حسب زوجها، بأنها كانت غير صالحة للسكن، بفرشها القديم وافتقارها للأبواب والكاميرات الأمنية. وأكدت أن الخلافات بينهما تصاعدت بسبب شكوكها حول مصدر ممتلكاته، لدرجة أنها واجهته باتهامه بتبييض الأموال قائلة: شركته لا تعمل، والفيلا بلا أوراق، وكل ممتلكاته تفتقر للحجج القانونية. وأضافت أن حياتها الزوجية تحولت إلى صراعات عنيفة لفظياً وجسدياً، خاصة عندما بدأت تطرح أسئلة حول مصدر أمواله، بينما كان هو يقضي ساعاته في تدخين الشيشة مع أصدقائه. وأشارت إلى أنها قالت لتوفيق زنطار، ذراع إسكوبار الأيمن، خلال محاولة صلح: ما يفعله هذا الرجل هو تبييض أموال، ولا يقوم بذلك إلا تاجر مخدرات. وانتهت العلاقة بطلاق الشقاق الذي تكفلت هي بمصاريفه.

وختمت شهادتها بالتأكيد على أن ما يُشاع عن ثروته مجرد وهم، حيث لم يكن يملك سوى بعض الشقق في السعيدية، مستغربة كيف يمكن أن يكون إسكوبار الصحراء وهو لم يكن يملك شيئاً حقيقياً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *