زيادة سعر البوطا في رمضان ..هذه هي الأخطار على الأسر المغربية؟

قال مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة، إن تغييرات ستطرأ على بعض المواد المدعمة من طرف صندوق المقاصة من بينها قنينات الغاز، وأن هذا الإجراء يأتي في إطار تمويل ورش الحماية الاجتماعية. وتم تحديد إطار هلذا الاجراء، وسيتم الشروع في تنفيذه خلال التاريخ المناسب.

وفي هذا الصدد، كان رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، كشف أن قنينة الغاز من فئة 12 كلغ، سيزداد ثمنها بـ10دراهم سنويا، بعد إقرار الدعم الاجتماعي المباشر للأسر الفقيرة.

وقال أخنوش: “لنفترض أن هذه الأسرة تقتني قنينة كبيرة لغاز البوتان في الشهر، حاليا ثمنها هو 40 درهم، وابتداء من أبريل 2024 سيزداد ثمنها بـ10 دراهم كل عام”

غير أن رئيس الحكومة، أكد خلال جلسة عمومية مشتركة بالبرلمان، لتقديم تصريح حول الدعم الاجتماعي المباشر، أن هذه الزيادة ستتوقف ابتداء من 2026.

وقال اخنوش إن ميزانية الدولة لن تتحمل تمويل الدعم الاجتماعي المباشر والإبقاء في نفس الوقت على تحمل الكلفة الكاملة لنظام المقاصة.

هذا و عبر شاوي بلعسال، رئيس الفريق الدستوري الديمقراطي الاجتماعي بمجلس النواب، عن قلقه من بعض التدابير الواردة في مشروع قانون المالية 2024 التي تمس بعض المواد والخدمات ذات الإستعمال الواسع والإستهلاك الأفقي.

وأوضح النائب البرلماني أن آثار الزيادة في ثمن “البوطا” لا تقتصر على مستهلكيها وإنما تمتد لتشمل أنشطة اقتصادية متشعبة، كالزيادة في نقل الأشخاص والبضائع والزيادة في فاتورة الكهرباء والماء وفي كراء عدادتيْهما مما سيؤدي إلى تضخم فواتير هاتين المادتين الأساسيتين اللتين لا يمكن الاستغناء عنهما.

وقال البرلماني إن قنينة الغاز التي سيرتفع ثمنها بعدما انخفض وزنها في غفلة من المستهلكين، وهو ما سيشمل جميع الأنشطة والخدمات التي تعتمد على استهلاك الغاز وهي لا حصر لها من مطاعم ومقاهي إلى بائعي الأرغفة والحرشة التي يقتات عليها المواطنون والمواطنات.

وتساءل المتحدث حول ما إذا كانت الحكومة تتوفر على دراسة اجتماعية واقتصادية ومالية لآثار هذه الزيادة، وهل الوضعية الاجتماعية والإستهلاكية للأسر قابلة لتحمل هذه الزيادة وآثارها خصوصا الطبقة الهشة والطبقة الوسطى، وإن كانت لديكم دراسات في الموضوع نورونا بها تعميما للفائدة