زيـــادة في أسعار المحروقات بين درهم ودرهمين للتر الواحد

لا يزال سوق المحروقات بالمغرب يعرفُ ارتفاعا في الأسعار، يؤثر بشكل كبير على جيوب المغاربة وقدرتهم الشرائية، بالرغم من كون أسعار النفط دوليا تعرف تراجعات تتراوح إلى غاية يوم أمس بين 79.56 و83.92 دولار.
وفي هذا الصدد، أورد الحسين اليماني الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز، في تصريح صحفي، أن الفاعلين في قطاع توزيع المحروقات مستمرون في تطبيق الأسعار التي تفوق ما كان معمولا به قبل التحرير من طرف حكومة بنكيران.
وذلك، يردف اليماني، بالرغم من كل الجدل والنقاش العمومي المفتوح حول أسعار المحروقات، وتداعياتها على المعيش اليومي للمواطنين وعلى التوازنات للمقاولة المغربية.
وأوضح المتحدث قائلا: ”حسب المعطيات المسجلة في محطات التوزيع بالمحمدية، فتتراوح الزيادة الفاحشة في اللتر الواحد بين درهم و درهمين، بنسبة 15٪، متسائلا: “فهل يمكن القول إن سلطة لوبي المحروقات أقوى من كل السلطات، وما على المغاربة سوى القبول بالأمر الواقع، علما بأن الحكومة من واجبها حماية المواطنين من هذا الجشع؟”، حسب تعبيره.
واقترح الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول و الغاز حلولا لهذه المعضلة، من قبيل “العودة لتنظيم أسعار المحروقات وتسقيفها في الحد المناسب للقدرة الشرائية للمواطنين مع الاستئناف العاجل لتكرير البترول بمصفاة المحمدية و تفكيك معاقل التفاهمات حول أسعار المحروقات وتعزيز الإحتياطات الوطنية من الطاقة البترولية.
وشدد اليماني على أن التاريخ سيسجل بأن حكومة بنكيران هي السبب في الأسعار الملتهبة للمحروقات، و سيسجل كذلك أن حكومة أخنوش فضلت التفرج وعدم التدخل لحماية مصالح المغرب والمغاربة في الموضوع.
وفي نفس السياق، نشرت النقابة الوطنية لصناعة البترول والغاز، جدولا يوضح أثمان لتر من الغازوال و البنزين بالدرهم و تفاوتات في عملية البيع من محطة إلى أخرى، مع تبيان الزيادة التي وصفتها بـ “الفاحشة” في كل لتر، كما هو مبين أسفله:

