سابقة..الملك لم يعف عن أحد في عيد المسيرة..لا من الريف و لا غيره..هل يكون هذا هو السبب؟؟

متابعة

على غير ما جرت به العادة، لم يصدر الملك محمد السادس عفوه على المعتقلين، سواء المعتقلين في حالة سراح أو المدانين من قبل محاكم المملكة لا من حراك الريف و لا غيره.

إذ جرت العادة أن تصدر وزارة العدل بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء، كما بمناسبة أبرز المناسبات الوطنية والدينية، بلاغا بشان العفو الملكي.

فلماذا لم يصدر الملك عفوه على أيا من المعتقلين، الذي يعتبر حقا سياديا يخوله له الدستور، كما يؤكد على ذلك الفصل 58؟ هل لأن آلية العفو كانت محطة عدة انتقاذات، وكان أبرز أعطابها، حينما تم العفو على البيدوفيل الاسباني، قبل أن يتدخل الملك لفتح تحقيق في ملابسات وضع ملف مجرم خطير في لائحة ملتمسي العفو الملكي، ويستقبل أسر ضحايا البيدوفيل؟ ألأن بعضا من الذين استفادوا من العفو، عادوا لارتكاب جرائم قتل بشعة، بعد أقل من 48 ساعة على اطلاق سراحهم بعد استفادتهم من العفو؟

وتجدر الإشارة إلى أن الفريق الاستقلالي، كان قد وجه سؤالا شفوا لوزير العدل السابق مصطفى الرميد، جاء فيه أن اللجنة المشرفة على العفو تواجه كثيرا من التشكيك في طريقة اختيارها للأشخاص الذين سيحظون بالعفو الملكي، مبرزا أن “العفو لا يبعث على الاطمئنان، لأن هناك العديد منهم يعودون إلى السجون مباشرة بعد العفو عنهم”.

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *