« ساخاروف » تعيد مطالب حراك الريف للواجهة.. و »إزرفان » تنتقد اليسار

أريفينو.
الجمعة 19 أكتوبر 2018
أكدت منظمة « إزرفان »الأمازيغية، أن ترشيح الزفزافي لجائزة « ساخاروف » يعد انتصارا للشعب واعترافا رسميا من البلدان الديمقراطية بعدالة وشرعية مطالب الحراك، وردا قويا منها على الأحكام الجائرة في حق معتقليه »، مشيرة إلى أن »الزفزافي » يعتبر « رمزا لصوت الشعب المغربي الحر والمناهض للفساد و الاستبداد، و المناضل من أجل قيم الديمقراطية الحقيقية التي بدونها لن تتجسد المطالب الاجتماعية و الاقتصادية و الثقافية لحراك الريف ».
وأعلنت « إزرفان » ، في بلاغ يتوفر « فبراير » على نسخة منه، عن دعمها ناصر الزفزافي، القائد الميداني لـ »حراك الريف » والمحكوم بعشرين سنة سجنا نافذة بسجن « عكاشة » بالدار البيضاء، في مساعيه للحصول على جائزة ساخاروف التي يمنحها البرلمان الأوربي للمدافعين عن حقوق الإنسان وحرية الفكر والتعبير ».مضيفة » نبارك لكل المغاربة نجاح الدبلوماسية الشعبية في إسماع صوت الحراك للعالم الحر، وتتويج ذلك بترشيح البطل ناصر الزفزافي للحصول على جائزة ساخاروف » .
كما استغربت المنظمة لـ »مواقف التنظيمات (التقدمية) المتحاملة والمصادرة لرأي الزفزافي الأب، حول تملصها من مساندة ترشيح ناصر الزفزافي للظفر بهذه الجائزة » على حد قولها، مؤكدة في ذات السياق « استهجانها للمقاربة العروبية – من القومية العربية – والعرقية التي تعتمدها هذه التنظيمات في تبنيها لملفات الدفاع عن حقوق الإنسان ببلادنا ». وفق تعبير بيانها.
وأكدت « إزرفان » عزمها تبليغ هذا الدعم للبرلمان الأوربي، مع ملتمس لجميع أعضائه لمساندة ناصر الزفزافي، داعية « كل الإطارات الأمازيغية ببلادنا و في تمازغا والمهجر وكل أحرار وطننا و العالم، للقيام بمبادرات تجسد دعمهم لتتويج ناصر الزفزافي بجائزة ساخاروف، انتصارا لحقوق الإنسان وحرية الفكر والتعبير في العالم