ساكنة الناظور و الدريوش و الحسيمة تنتظر الرفع التدريجي للطوارئ الصحية لهذه الأسباب ..’ تحليل ‘

أريفينو : فؤاد الحساني / 3 ماي 2020.

نتحدث هنا عن ثلاثة أقاليم من الريف استطاعت بفضل الاجراءات الاحترازية و تطبيقها للحجر الصحي بفعالية نتيجة الجهود المبذولة من طرف السلطات الأمنية و الصحية و كذا تجاوب المواطنين معها بفعلية كبرى و بروح وطنية عالية كانت محل شهادات واسعة من المسؤولين وطنيا .

بالنسبة للناظور فالمعطيات تؤكد أن استمرار الاقليم لغاية 14 يوما متتالية دون تسجيل أية اصابة اضافية  وهذا ما أكده وزير الصحة حينما أعلن أن قرار رفع حالة الطوارئ الصحية رهين بنزول مؤشر انتشار الفيروس لمدة زمنية ممتدة لأسبوعين، مع انخفاض عدد المصابين الجدد، وتراجع نسبة الحالات الإيجابية عند تعميم الاختبارات على الأشخاص المخالطين. و هذا ما تحقق عندنا حتى أن نسبة تحاليل المخالطين وصلت لعدد الصفر .

أما إقليم الدريوش الذي ظلم بهذا لوباء فقط فهو اقليم كان بالامكان البقاء إلى يومنا هذا بدون حالة وباء لولا التسرب الذي أغفل السلطات و القادم من العروي بالناظور لكن الموجود على أرض الواقع يؤكد أن الاقليم بدوره منذ 18 يوما لم يسجل أية حالة اصابة و أنما سجل حالة شفاء واحدة و أنهى مع المخالطين و تم فك الحجر الصحي على أسرة و 10 أفراد من منططقة تسافت بقاسيطا بمعنى أنه تجاوز مدة 14 يوما التي حددها السيد الوزير .

أما إقليم الحسيمة بعد السيطرة على فيروس كورونا وعدم تسجيل أية حالة جديدة منذ 18 يوما، بات رفع تدريجي لحالة الطوارئ الصحية بإقليم الحسيمة، مطلب ملح لدى شريحة واسعة من ساكنة الإقليم، مع الإبقاء والالتزام بالإجراءات الوقائية المتخذة في هذا الصدد.

الحالة الوبائية المستقرة بإقليم الحسيمة، تدفع العديد من المواطنين إلى التشبث بأمل العودة الجزئية إلى الحياة الطبيعية قبل 20 ماي من الشهر الجاري، موعد انتهاء فترة تمديد الحجر الصحي الذي اعلنت عنه وزارة الداخلية لكبح جماح فيروس كورونا المستجد.

إقليم الحسيمة عرف منذ بدء انتشار الفيروس نتائج ايجابية، خاصة بعد اخضاع العديد من الأشخاص لتحاليل مخبرية أكدت خلو جسمهم من كورونا، بالإضافة الى عدم تسجيل أية بؤرة بالإقليم انتشر عبرها الفيروس، بالإضافة الى تماثل 6 حالات من أصل 13 حالة للشفاء التام.

أمام هذه المعطيات العلمية و الميدانية من واقع كورونا بالاقاليم الثلاثة لم يبق إلا الرفع التدريجي لحالة الطوارئ للعودة للحالة العادية كما هو الشأن بالجارة مليلية المحتلة التي بدأت تركض خارج الديار و بعيدا عن كورونا وفق اجراءات احترازية . لذا يجب أن تعود الحياة لأصحاب المحلات التجارية و كذا لأطفالنا بشم النسيم العذب و الاطلالة على الحياة ما دام الجميع قد امتثل للطوارئ المفروضة .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *