سقوط “عراب” باريسي كان يتخذ من سواحل الناظور قاعدة لتهريب الحشيش… تفاصيل الإطاحة بالبارون عامر منصوري في قلب فرنسا بعد 10 سنوات من المطاردة!

أريفينو.نت/خاص
في عملية أمنية نوعية، أسقطت الشرطة الفرنسية واحداً من أكبر وأخطر بارونات المخدرات المطلوبين في أوروبا، الفرنسي-المغربي عامر منصوري، الذي يُعتبر العقل المدبر لشبكة ضخمة لتهريب القنب الهندي تتخذ من سواحل إقليمي الناظور والحسيمة منطلقاً لعملياتها نحو القارة العجوز.
نهاية أسطورة “العراب”… كيف استغل منصوري سواحل الناظور لبناء إمبراطوريته؟
بعد أكثر من عقد من الهروب والملاحقات الدولية، انتهت أسطورة عامر منصوري (49 عاماً) مساء الخميس الماضي داخل سيارته في أحد شوارع باريس المزدحمة. ووفقاً للمحققين الفرنسيين، بنى منصوري إمبراطوريته الإجرامية على علاقاته الوثيقة مع موردين كبار في منطقة الريف، مستغلاً الموانئ والسواحل المحيطة بالناظور والحسيمة كمنصات رئيسية لتصدير أطنان من راتنج القنب الهندي. وكان يدير شبكة عابرة للمتوسط، تعتمد على ناقلين في إسبانيا وشركات وهمية لغسيل الأرباح الطائلة.
ضربة قاصمة لشبكات الريف… ما الذي يعنيه اعتقال منصوري لمستقبل التهريب بالمنطقة؟
ويمثل اعتقال منصوري، الذي كان على رأس قائمة المطلوبين لدى مكتب مكافحة المخدرات الفرنسي (Ofast) وصادرة بحقه أحكام سجن تصل إلى 15 عاماً، ضربة موجعة للشبكات الإجرامية التي تنشط في شمال المغرب. ووصفته مصادر أمنية بأنه كان “حلقة وصل بين أجيال المهربين القدامى واللاعبين الجدد في عالم الجريمة المنظمة”. ومن المتوقع أن يُحدث سقوطه خللاً كبيراً في القدرات اللوجستية والمالية لهذه الشبكات التي تعتمد على سواحل المنطقة، مما قد يغير موازين القوى في عالم التهريب الدولي للمخدرات انطلاقاً من الريف.
