سلسلة متاجر جديدة في المغرب و تهدد مرجان و كارفور؟

أريفينو.نت/خاص

يستعد رجل الأعمال المعروف منصف بلخياط، مؤسس ورئيس مجموعة “H&S Invest Holding”، لتوسيع نطاق إمبراطوريته الاستثمارية، متجهاً هذه المرة نحو قطاع التوزيع الكبرى. فمن خلال مجموعته، سيكشف بلخياط يوم غد الاثنين 26 مايو بالعاصمة الرباط، عن عدة مشاريع طموحة تشمل إطلاق سلسلة متاجر كبرى للقرب (سوبرماركت) بشراكة مع فاعل دولي في مجال البيع بالتخفيض، بالإضافة إلى متاجر جديدة لعلامة “فينيسيا آيس” (Venezia Ice) بصيغة تجزئة، وعلامة تجارية متخصصة في مستلزمات الأشغال اليدوية والديكور (Bricolage).

تحول استراتيجي جريء وتوقيع مرتقب!
يشكل هذا التوجه خطوة جديدة ومفصلية في مسيرة منصف بلخياط، الذي رسخ مكانة مجموعته في قطاعات النظافة، والصحة، والمواد الغذائية. الإعلان الرسمي عن هذه المشاريع سيتم يوم الاثنين 26 مايو الجاري بالرباط، وسيتوج هذا الفصل الجديد بتوقيع اتفاقية شراكة بمقر وزارة الصناعة والتجارة بالرباط، بحضور الوزير رياض مزور.

تحالف دولي لغزو سوق القرب!
لتجسيد هذا المشروع الطموح، يتحالف بلخياط مع فاعل دولي كبير في مجال “الهارد ديسكاونت” (البيع بالتخفيض القوي)، وهو نموذج يعتمد على متاجر أصغر حجماً من المتاجر الكبرى التقليدية، مع تقديم عرض سلع مركز وبأسعار مخفضة. وتهدف هذه الشراكة إلى تلبية الطلب المتزايد على استهلاك أكثر سهولة ويسر من حيث التكلفة، دون المساومة على جودة المنتجات.
وتجدر الإشارة إلى أن مجموعة “H&S Invest Holding” تحقق رقم معاملات يثير الإعجاب يصل إلى 4 مليارات درهم، وتشغل أكثر من 3600 شخص.

دروس من تجربة “حانوتي”.. هل يتعلم بلخياط من الماضي؟
ليست هذه هي المحاولة الأولى لمنصف بلخياط لدخول عالم البيع بالتخفيض. ففي عام 2009، وبعد عامين من إطلاقها، انتهت مغامرة “حانوتي”، وهي شبكة بقالات قرب حديثة، بالفشل. وهي تجربة لا يتنصل منها رجل الأعمال. ففي ديسمبر الماضي، وفي مقابلة مع مجلة “شالنج”، تحدث بلخياط بوضوح عن هذا المشروع الطموح، معترفاً بأن الفكرة كانت “ممتازة ولكنها سبقت أوانها”.
ومن بين الأخطاء التي تم تحديدها آنذاك، كان حجم المتاجر. إذ راهنت “حانوتي” على مساحات تقل عن 100 متر مربع، وهي بعيدة كل البعد عن الـ 400 متر مربع التي تُعتبر اليوم النموذج الأمثل، على غرار سلسلة متاجر “بيم” التركية. ويعترف بلخياط قائلاً: “نجاحهم يثبت أن الفكرة كانت جيدة، لكن تنفيذها كان سيئاً”. خطأ رئيسي آخر تمثل في منح الامتياز (الفرنشايز) في وقت مبكر جداً، دون اختبار النموذج عبر متاجر تجريبية رائدة. وأضاف: “في هذه المهنة، يجب أولاً فهم التفاصيل الدقيقة قبل التوسع”.
لم ينس بلخياط أيضاً الأزمة المالية لعام 2008 التي دفعت مجموعة “فينانس كوم”، الداعم الرئيسي للمشروع آنذاك، إلى الانسحاب. ورغم كل شيء، يكن بلخياط احتراماً عميقاً لشريكه السابق عثمان بنجلون، قائلاً: “أرفع له القبعة”.

عودة مدروسة برؤية طويلة الأمد!
اليوم، مسلحاً بهذه الدروس والتجارب، يعود منصف بلخياط إلى قطاع التجزئة، مدعوماً هذه المرة بمشغل دولي. إنها محاولة جديدة، أكثر نضجاً، وتحمل في طياتها رؤية استراتيجية طويلة الأمد.

تعليق واحد

  1. انا مع هذه الشركة الجديد اذا كانت فعلا ستخفظ من الاثمنة ، اما بالنسبة لمرجان و BIM وكارفور واتقضاو وغيرهم من الأسواق الكبرى فإنهم يبيعون باثمنة مرتفعة حتى على البقالة ، لهذا فأنا لا اشتري منهم اي شيء نظرا للغلاء الكبير الذين يبيعون به للأبناء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *