سلسلة وثائقية إسبانية “مفاجئة” تفجر خفايا أزمة جزيرة ليلى! هل تُغير الرواية الرسمية؟”

أريفينو.نت/خاص
كشفت منصة “موفيستار بلاس+” الإسبانية مؤخرًا عن سلسلة وثائقية جديدة بعنوان **”Perejil” (جزيرة ليلى)**. وتتكون هذه السلسلة من ثلاثة حلقات، تُسلط الضوء على جوانب الصراع الدبلوماسي الذي نشب بين إسبانيا والمغرب عام 2002، وذلك من خلال شهادات متعددة تُقدم رؤى جديدة حول الأحداث.
تفاصيل “الصدام”: سلسلة وثائقية تُعيد إحياء 10 أيام من التوتر الدبلوماسي!
وفقًا لوسائل إعلام إسبانية، تسعى السلسلة الوثائقية إلى استعراض تفاصيل الأزمة التي اندلعت في **11 يوليو 2002**. هذا الحادث أدى إلى عشرة أيام من التوترات الشديدة بين الدولتين، وانتهى بمفاوضات دبلوماسية معقدة شارك فيها الاتحاد الأوروبي، حلف شمال الأطلسي (الناتو)، الولايات المتحدة، وفرنسا، مما يُبرز الحجم الدولي للنزاع في ذلك الوقت.
شهادات “حصرية”: سياسيون وعسكريون يكشفون كواليس الأزمة من كل الزوايا!
اعتمدت السلسلة، التي أخرجها **تيان ريبا**، على أكثر من 40 شهادة. شملت هذه الشهادات شخصيات سياسية إسبانية بارزة لعبت دورًا رئيسيًا خلال الأزمة، منهم **خوسيه ماريا أثنار** (رئيس الوزراء آنذاك)، و**فيديريكو تريو** (وزير الدفاع)، و**آنا بالاسيو** (وزيرة الخارجية)، و**خورخي ديزكايار** (مدير جهاز المخابرات الإسبانية)، و**ريتشارد أرميتاج** (مساعد وزير الخارجية الأمريكي آنذاك). كما ساهم في السلسلة مسؤولون كبار من الهيئات الدبلوماسية في إسبانيا، فرنسا، والمغرب، بالإضافة إلى خبراء وعسكريين من الدول الثلاث، مما يُضفي عليها طابعًا شموليًا.
“منظور غير مسبوق”: مشاهد درامية وأرشيفية تُعيد رسم الأحداث!
تُثري هذه الشهادات بتعزيزها من خلال إعادة بناء درامية للأحداث وصور أرشيفية نادرة، مما يُقدم “منظورًا غير مسبوق” للجمهور حول ما جرى في تلك الفترة العصيبة. وتهدف هذه العناصر إلى توفير فهم أعمق وأكثر حيوية للأحداث التي كادت أن تُشعل فتيل صراع بين الجارتين.
